منظمة تتهم نقابة بالمحسوبية في توظيفات قطاع النظافة بفاس

فاس – الأسبوع
انتقدت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والدفاع عن الوحدة الترابية، الاختلالات التي تعرفها عملية تدبير عقود عمل قطاع النظافة بمدينة فاس، متهمة “جهة نقابية محلية وإقليمية” بالتدخل في منح العقود لفائدة المقربين والأصدقاء على حساب أبناء عمال النظافة.
وحسب الشبكة، فإن القضية تتعلق بوجود اتفاقية تسمح بتشغيل أبناء عمال النظافة بعد الاتفاق مع شركة إيطالية قصد خلق فرص للعمل لفائدة هؤلاء الشباب الذين اشتغل آباءهم في القطاع، مضيفة أن الأمور أخذت منحى مغايرا عند صدور اللوائح النهائية، بعدما فوجئ المعنيون بعدم تضمين أحد أبناء عمال النظافة في العقد، رغم ما تعتبره أحقية له، قبل أن تتحدث عن استفادة أشخاص آخرين.
وعبرت الشبكة عن رفضها لاستغلال العمل النقابي لخدمة مصالح خاصة على حساب أبناء العمال السابقين، معتبرة أن ما حصل يطرح إشكالية تكافؤ الفرص والشفافية والاستفادة من عقود الشغل، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئة اجتماعية ظلت تشتغل لعدة سنوات في القطاع، وقالت أن كيفية توزيع العقود تطرح تساؤلات حول الجهة التي تولت عملية الانتقاء والمعايير المعتمدة في ذلك، وهل هناك لوائح رسمية للمستفيدين، موضحة أن مثل هذه الممارسات، في حال ثبوتها، تضرب الثقة في العمل النقابي وفي المؤسسات التي تدافع عن حقوق العمال، خصوصا عندما تصبح القرابة فرصة للحصول على عمل، مطالبة بفتح تحقيق والتدقيق في كيفية استعمال العقود وتدبيرها، ومحاسبة من ثبت تورطه في ذلك.



