كواليس الأخبار

أسماء رؤساء أمريكا ترسم ملامح الشراكة المغربية الأمريكية

من واشنطن إلى ترامب..

الداخلة – الأسبوع

لم يعد إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطريق السريع تيزنيت-الداخلة حدثا معزولا، بل يندرج ضمن تقليد مغربي راسخ يقضي بتخليد أسماء عدد من الرؤساء الأمريكيين في شوارع وساحات كبرى، بما يعكس متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين الرباط وواشنطن؛ فالمشهد الحضري المغربي يضم منذ عقود شوارع تحمل أسماء جورج واشنطن، وجون كيندي، وفرانكلين روزفلت، ودوايت إيزنهاور، وهي شخصيات ارتبطت بمحطات بارزة في تاريخ العلاقات الثنائية، ويأتي إدراج اسم دونالد ترامب في هذا السياق، بعد القرار الأمريكي الصادر في دجنبر 2020 بالاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما شكل محطة مفصلية في مسار هذا الملف.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى متتبعون أن هذه التسميات تتجاوز بعدها الرمزي لتعكس رؤية سياسية تؤكد عمق التحالف المغربي الأمريكي واستمراريته، وتبرز المكانة التي تحظى بها الشراكة بين البلدين في القضايا الاستراتيجية والإقليمية، وبذلك، يرسخ المغرب نهجا دبلوماسيا يوظف الذاكرة الرمزية للفضاء العمومي لتخليد محطات وشخصيات كان لها أثر في مسار العلاقات المغربية الأمريكية، بما يعكس استمرارية هذا التحالف وتطوره عبر العقود.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى