أحزاب تطالب الداخلية بمحاربة المال الانتخابي

الرباط – الأسبوع
أكد حزب التقدم والاشتراكية، أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة ينبغي أن تتوفر لها جميع مقومات المناخ العام الإيجابي، بما في ذلك ضرورة اتخاذ مبادرات وإطلاق إشارات تصب في اتجاه تعزيز الثقة، بما من شأنه الرفع من مستوى المشاركة.
وأضاف “الكتاب” أنه لا يستقيم أبدا خلق الانطباع لدى المجتمع بأن نتائج الانتخابات محسومة مسبقا، لأن في ذلك تعميقا لأزمة السياسة، واستهتارا بإرادة الناخبات والناخبين، وتهديدا حقيقيّا لمعدلات المشاركة الانتخابية باعتبارها رهانا رئيسيا، كما أن في ذلك مساسا جسيما بالجوهر الديمقراطي للعملية الانتخابية.
وأبدى الحزب تطلعه القوي نحو أن تشكّل الاستحقاقات القادمة فعلا لَبنة في مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي ببلادنا، وذلك بعيدا عن أساليب المال والفساد التي عرفت ذروتها في انتخابات 2021، مشددا على أهمية وضرورة الحفاظ على حُرمة الاقتراع ومصداقية العملية الانتخابية، من خلال الحرص على أن يكون المسلسل الانتخابي مفتوحا فعلا للتنافس الحقيقي وعلى أساس البرامج والتصورات والأفكار والبدائل.
بدوره، أكد حزب العدالة والتنمية على ضرورة القطع مع الممارسات السابقة وفتح صفحة جديدة في المسار السياسي والديمقراطي والانتخابي، قائلا أنه سيواجه أي عودة محتملة للتحكم في العملية السياسية والانتخابية.
ودعا “البيجيدي” إلى التصدي لاستعمال المال في استمالة الناخبين وشراء الذمم، وضمان حياد الإدارة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، والكف عن الترويج لما وصفه بسيناريوهات “الهندسة الانتخابية” أو نتائج محسومة قبل الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.



