رياضة | هل ذهبت أندية الدار البيضاء ضحية مسيرين هاوين ؟
تسجل كرة القدم المغربية سابقة لافتة مع غياب أندية الدار البيضاء والرباط عن النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ اعتماد مشاركة فريقين مغربيين في المسابقة، بعد أن حجز كل من المغرب الفاسي ونهضة بركان بطاقتي التأهل، ويطرح هذا الغياب غير المسبوق أكثر من علامة استفهام حول واقع التسيير داخل الأندية الكبرى، التي كانت إلى وقت قريب تفرض هيمنتها على الواجهة القارية، قبل أن تتراجع نتائجها بفعل اختلالات إدارية وتدبيرية متكررة.
ويرى متتبعون أن ما تعيشه أندية العاصمة الاقتصادية ليس مجرد عثرة رياضية، بل نتيجة تراكم سنوات من سوء التخطيط وغياب الاستقرار، في مقابل صعود أندية اعتمدت حكامة أوضح ومشاريع رياضية أكثر انسجاما، ما أعاد رسم خريطة المنافسة الكروية بالمغرب.
للإشارة، فقد اكتفى فريق الرجاء البيضاوي بالمركز الثالث المؤهل للعب منافسات كأس “الكاف”، رفقة فريق الجيش الملكي، الذي أنهى الموسم في الرتبة الرابعة.



