الأسبوع الرياضي

رياضة | هل يفي أحيزون بوعده ؟

صادق الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، إلى جانب مشروعي ميزانيتي الموسمين الرياضيين 2025-2026 و2026-2027، وذلك خلال أشغال ترأسها عبد السلام أحيزون، بحضور ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، فضلا عن ممثلي العصب الجهوية والأندية والجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة، كما تم تعيين مندوب جديد للحسابات، مع مناقشة عدد من المقترحات التي تقدمت بها مكونات الأسرة الرياضية.

ورغم أجواء التوافق التي ميزت أشغال الجمع العام، فإن الأنظار تتجه إلى المرحلة المقبلة أكثر من تركيزها على المصادقات الشكلية، في ظل التحديات التي تواجه ألعاب القوى المغربية، والتي تسعى إلى استعادة بريقها القاري والعالمي بعد سنوات من تراجع النتائج في أبرز المحافل الدولية، ويُنتظر أن تتحول الالتزامات المعلنة إلى برامج عملية قادرة على إعادة الاعتبار لهذه الرياضة التي شكلت لعقود إحدى أبرز واجهات التألق الرياضي المغربي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكد عبد السلام أحيزون، في كلمته، أن العداء المغربي سيظل في صلب أولويات الجامعة، من خلال توفير الظروف الكفيلة بتطوير مستواه وتعزيز حضوره في المنافسات الجهوية والقارية والعالمية، بما يعيد لألعاب القوى المغربية مكانتها التاريخية، غير أن هذه الوعود ستظل، في نظر المتتبعين، مرتبطة بمدى نجاح الجامعة في تنزيل استراتيجية واضحة ترتكز على التكوين، واكتشاف المواهب، وتأهيل الأندية، وتحسين ظروف إعداد الأبطال.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ملف مكافحة المنشطات، جدد رئيس الجامعة التزامه بمواصلة التنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المختصة، عبر تعزيز برامج المراقبة والتوعية وصون نزاهة المنافسات، غير أن الرهان الحقيقي، بحسب متتبعين، لن يكون في إطلاق التعهدات فقط، بل في القدرة على تنفيذها ميدانيا، لاستعادة أمجاد ألعاب القوى المغربية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى