تواصل المقاولات

معرض العمران للعقار يحتفي بـ10 سنوات من القرب والتواصل ويبرز نجاح برنامج “دعم سكن”

انطلقت صباح يوم الجمعة 3 يوليوز 2026، بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة العاشرة من معرض العمران للعقار، المنظم تحت شعار “10 سنوات من القرب والتواصل”، في تظاهرة تجمع مختلف الفاعلين في قطاع السكن والتعمير والمهنيين والمواطنين، بهدف تقريب العروض العقارية من الزوار وتعزيز التواصل المباشر معهم.

ويستمر المعرض، الذي يحتضنه المركز الدولي للمعارض والمؤتمرات (ICEC)، من 3 إلى غاية 5 يوليوز الجاري، حيث يفتح أبوابه يوميا من الساعة العاشرة صباحا إلى الثامنة مساء، مقدما مجموعة متنوعة من المشاريع السكنية والاستثمارية التي تشرف عليها مجموعة العمران، إلى جانب عروض تشمل الشقق السكنية، والبقع الأرضية، والمحلات التجارية، وفرص الاستثمار الموجهة لمختلف الفئات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وشهد حفل الافتتاح حضور الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف حسني، ورئيس الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، توفيق كامل، والكاتبة العامة للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بالمغرب، حنان بوشتالة، ومدير قطب أنشطة التنويع بالبريد بنك، سمير الراشدي، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهنيين والفاعلين في قطاع العقار.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار مواصلة مجموعة العمران نهجها القائم على سياسة القرب والانفتاح، من خلال توفير فضاء مباشر للتعريف بمختلف برامجها ومشاريعها، وتمكين المواطنين من الاطلاع على الفرص العقارية المتاحة والاستفادة من المواكبة والإرشاد في كل ما يتعلق بالتملك والاستثمار العقاري.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي كلمة بالمناسبة، أكد حسني الغزاوي، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، أن المجموعة تواصل تنزيل مشاريعها السكنية بمختلف جهات المملكة، مع العمل على تنويع العرض العقاري وتوفير حلول تستجيب لاحتياجات المواطنين، فضلا عن مواكبة البرامج الحكومية الرامية إلى إنعاش الاستثمار وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة.

من جانبه، أبرز الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف حسني، أن برنامج “دعم سكن” أثبت نجاحه، ولم يعد مجرد برنامج ذي بعد اجتماعي، بل تحول إلى رافعة اقتصادية ساهمت في إعادة الحيوية إلى قطاع العقار، مؤكدا أن البرنامج سيستمر إلى غاية سنة 2028، بما يتيح لعدد أكبر من الأسر المغربية فرصة اقتناء سكنها الأول.

وكشف المسؤول ذاته أن الوزارة تعمل، بشراكة مع مجموعة العمران، على توفير بقع أرضية صغيرة ومتوسطة وكبيرة داخل 80 منطقة بمختلف أنحاء المملكة، لفائدة المواطنين والمنعشين العقاريين الصغار، بهدف توسيع العرض العقاري وتحفيز الاستثمار.

وحسب المعطيات الرسمية المقدمة خلال اللقاء، بلغ عدد الطلبات المسجلة للاستفادة من برنامج “دعم سكن” 279 ألفا و875 طلبا، منها 203 آلاف و872 طلبا مؤهلا، فيما وصل عدد المستفيدين الفعليين إلى 110 آلاف و620 مستفيدا ومستفيدة.

وأظهرت المعطيات أن 52.49 في المائة من المستفيدين تقل أعمارهم عن 40 سنة، في حين تمثل النساء 47.51 في المائة من مجموع المستفيدين، بينما بلغت نسبة مغاربة العالم 22.69 في المائة.

كما بلغت القيمة الإجمالية للوحدات السكنية المقتناة في إطار البرنامج حوالي 45 مليار درهم، ساهمت الدولة فيها بأكثر من 8.98 مليار درهم، في حين تجاوزت قيمة اقتناءات مغاربة العالم 11.2 مليار درهم، بدعم عمومي ناهز 1.924 مليار درهم.

وأكد المتدخلون، في ختام أشغال هذا اللقاء، أن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية الأكثر نجاحا في تقليص العجز السكني، في وقت لا تزال فيه القارة تواجه خصاصا يناهز 51 مليون وحدة سكنية، باستثمارات تقدر بحوالي 1400 مليار دولار.

كما جرى التأكيد على أن المنصة الرقمية الخاصة ببرنامج “دعم سكن” أسهمت في تبسيط المساطر وتعزيز الشفافية، مع مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين جودة السكن والارتقاء بالفضاءات الحضرية، بما يضمن للمواطن سكنا لائقا ويعزز جودة عيشه واستقراره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى