الأسبوع الرياضي

رياضة | منتخب الدكيك يتألق في صمت

أين المواكبة الإعلامية ؟

كرس المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة تفوقه التنظيمي بفوز جديد على نظيره المونتينيغري بخمسة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الودي الذي أقيم بمدينة بورك الكرواتية، كما انتصر أسود الفوتسال على المنتخب الصربي بنفس النتيجة، في مواجهات تندرج ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الطاقم التقني بقيادة المدرب هشام الدكيك، استعدادا للمواعيد الرسمية المقبلة.

ورغم توالي هذه النتائج الإيجابية والمستويات المتقدمة التي باتت تضع المغرب ضمن القوى الفاعلة عالميا في هذه الرياضة، إلا أن هناك مفارقة لافتة، تتمثل في غياب التغطية الإعلامية المواكبة لحجم هذه الإنجازات؛ فبينما تحظى مباريات كرة القدم الكلاسيكية (11 لاعبا) بزخم إعلامي واسع، تعاني إنجازات “أسود القاعة” من نوع من النمطية في التناول أو الغياب عن منصات النقل المباشر والتحليل الإستراتيجي، مما يحد من وصول هذه النجاحات إلى جماهير أوسع تطمح لمتابعة تطور هذا الفريق.

تتمة المقال تحت الإعلان

من الناحية الفنية، تعكس هذه المباريات الإعدادية استمرار الطاقم التقني في تطبيق منهجية علمية ترتكز على تدوير اللاعبين ودمج العناصر الشابة دون التأثير على الهوية التكتيكية للمجموعة؛ فالانسجام والقدرة على صناعة الفرص، واستغلال المساحات، يؤكدان أن منظومة الدكيك تعتمد على الفكر الجماعي والتحضير الذهني والبدني الصارم، وهو ما يضمن الحفاظ على مستوى ثابت وتنافسي بغض النظر عن الأسماء الحاضرة في رقعة الميدان.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويظهر أن استمرار المنتخب في العطاء والاشتغال بعيدا عن ضوضاء المنابر الإعلامية يعكس نضجا احترافيا وتركيزا موجها بالكامل نحو تحقيق الأهداف الفنية، ومع ذلك، فإن سد الفجوة بين الأداء التقني العالي والتغطية الإعلامية، يظل خطوة ضرورية لضمان تسويق أفضل لهذه الرياضة، والاعتراف بجهود منظومة نجحت في فرض مكانتها في الخارطة الدولية بموارد وإمكانيات رُصدت لخدمة مشروع رياضي متكامل.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى