الأسبوع الرياضي

رياضة | وادو “الفاشل” في المغرب بطلا في جنوب إفريقيا

قاد الإطار الوطني عبد السلام وادو، فريق أورلاندو بيراتس إلى التتويج بلقب الدوري الجنوب إفريقي، بعدما حسم المواجهة الأخيرة أمام أوربيت كوليج بهدفين دون رد، في إنجاز أنهى سنوات طويلة من هيمنة ماميلودي صن داونز على البطولة المحلية، وهو تتويج أعاد اسم وادو إلى الواجهة، لكن هذه المرة من بوابة النجاح خارج المغرب، بعدما سبق أن وُضع في خانة “المدربين الفاشلين” داخل البطولة الوطنية.

ووصل أورلاندو بيراتس إلى 69 نقطة، متقدما بفارق نقطة واحدة عن ماميلودي صن داونز، ليحقق لقبا تاريخيا أعاد النادي إلى منصة التتويج بعد غياب دام 14 سنة، غير أن الحدث لم يكن رياضيا فقط، بل فتح مجددا النقاش حول واقع التسيير الكروي في المغرب، حيث يتحول المدرب في كثير من الأحيان إلى الحلقة الأضعف داخل منظومة تعاني من الارتجال، وتغييب الاستقرار، وهيمنة القرارات العشوائية.

تتمة المقال تحت الإعلان

نجاح وادو في جنوب إفريقيا ليس حالة معزولة، بل امتدادا لمسار عدد من الأطر المغربية التي وجدت الاعتراف والنجاح خارج البطولة الوطنية، بعدما اصطدمت داخليا ببيئة تفتقر للمشاريع الرياضية الحقيقية؛ فالمفارقة الصادمة أن المدرب المغربي يُتهم بالفشل محليا، ثم يثبت كفاءته بمجرد اشتغاله داخل أندية تُدار باحترافية، تمنحه الوقت والصلاحيات والاستقرار التقني، بدل منطق النتائج الآنية والصراعات الشخصية الذي يطغى على عدد من الأندية المغربية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتكشف تجربة وادو أن أزمة الكرة المغربية لا ترتبط دائما بجودة المدرب، بل بعقلية التسيير التي تستنزف المشاريع قبل أن تنضج؛ ففي الوقت الذي تنجح فيه الأندية الإفريقية في الاستثمار في الاستقرار التقني، ما تزال فرق مغربية كثيرة تغير مدربيها مع أول تعثر، ثم تبحث عن شماعة تعلق عليها الإخفاقات.

تتمة المقال تحت الإعلان

بين “فشل” عبد السلام وادو في المغرب ونجاحه في جنوب إفريقيا.. تبدو الحقيقة أوضح من أي وقت مضى، أي أن المشكلة ليست دائما في المدرب، بل في من يدير كرة القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى