الأسبوع الرياضي

رياضة | أحيزون وتخريب ألعاب القوى المغربية

يتواصل الغياب المغربي عن أبرز المواعيد العالمية في ألعاب القوى، بعدما خلت اللائحة الرسمية للمشاركين في الجولة الثانية من الدوري الماسي، التي أجريت بمدينة شايمن الصينية، من أسماء العدائين والعداءات المغاربة، وهو غياب يتكرر للمرة الثانية تواليا بعد محطة شنغهاي الافتتاحية، في مؤشر يختزل حجم التراجع الذي باتت تعيشه ألعاب القوى الوطنية، بعدما كانت لسنوات واجهة المغرب الرياضية وأحد أبرز مصادر إشعاعه الدولي.

ويأتي هذا التراجع في وقت تعرف فيه الساحة العالمية لألعاب القوى حركية تنافسية غير مسبوقة، خاصة مع خصوصية موسم 2026 الذي يخلو من الألعاب الأولمبية وبطولة العالم التقليدية، مقابل استحداث بطولة عالمية خاصة بالنخبة ستحتضنها العاصمة الهنغارية بودابست خلال شهر شتنبر المقبل؛ هذا المعطى كان يفترض أن يشكل فرصة مثالية للرياضيين المغاربة للعودة إلى الواجهة الدولية، غير أن الواقع يعكس أزمة أعمق تتجاوز الجانب التقني إلى اختلالات بنيوية مرتبطة بالتدبير والإعداد والتخطيط الرياضي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولم يعد غياب المغرب عن ملتقيات الدوري الماسي حدثا معزولا أو ظرفيا، بل تحول إلى صورة متكررة تعكس فقدان ألعاب القوى المغربية لبريقها القاري والدولي؛ ففي الوقت الذي تستثمر فيه القوى الرياضية الكبرى في اكتشاف المواهب ومواكبة أبطالها داخل أكبر المحافل، تبدو ألعاب القوى المغربية وكأنها تدفع ثمن سنوات من الارتباك الإداري وضعف الرؤية الاستراتيجية، ما أدى إلى تراجع الحضور المغربي في السباقات الكبرى وفقدان القدرة على صناعة أسماء تنافس الصفوة العالمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتزداد حدة الانتقادات الموجهة إلى الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ورئيسها عبد السلام أحيزون، في ظل استمرار النتائج الباهتة وتراجع التمثيلية المغربية في الملتقيات الدولية الكبرى، ويعتبر متتبعون أن الأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بمرحلة انتقالية عابرة، بل بأزمة مشروع رياضي كامل فقد بوصلته، في وقت تستعد فيه أبرز الأسماء العالمية لخوض موسم استثنائي مرشح لتحطيم الأرقام القياسية وصناعة لحظات تاريخية، بينما يكتفي المغرب بدور المتفرج بعد أن كان رقما صعبا في معادلة ألعاب القوى العالمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى