إسناد الصحة للجيش.. رسالة “الأسبوع” تتصدر الإعجاب الشعبي
مخططات الوزير لا تتوافق مع التوجيهات الملكية

الرباط – الأسبوع
خلق موضوع القراءة في تعيين الجنرال طارق الحارثي على رأس المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، تفاعلا كبيرا في عدة أوساط، واستحسن كثير من المواطنين الإشارة المتمثلة في إمكانية إسناد قطاع الصحة للجيش نظرا لطابعه السيادي(..).
التحليل الذي قدمه رئيس تحرير جريدة “الأسبوع”، سعيد الريحاني، واستضاف فيه الخبير المصطفى كرين، خلال العدد الماضي، قدم رؤية واضحة عن تصور القطاع، ومميزات تكليف الجيش بقطاع حساس (حسب ضيف الأسبوع)، حيث أن الحسابات الحكومية يمكن أن تفرغ الوزارة من أهدافها النبيلة(..)، بل إن الأمر يمكن أن يصل إلى حد انتشار الفوضى.. وواقع الحال يؤكد ذلك، وبغض النظر عن مراكز النفوذ، فقد أكد توجه وزير الصحة إلى إحداث 17 مديرية جهوية بدل المشروع الذي خلفه الوزير السابق خالد أيت الطالب، والذي يقضي بتقليصها إلى ثلاثة، أن أمين التهراوي لا ينهل من التوجيهات الملكية القائمة على ورش الجهوية..
كيف يمكن أن تتجه الدولة إلى إسناد “الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية”، ببرنامج يمتد لثماني سنوات وكلفة تقارب 210 مليارات درهم لتعزيز الجهوية المتقدمة، إلى وزارة الداخلية، بينما يستمر وزير آخر في إنتاج مخرجات لا علاقة لها بالتغييرات المرصودة في القرار العمومي، من خلال محاولة خلق بنية موازية من المديرين.. ؟ أليس حريا بوزارة الصحة أن تطبق الدستور، الذي ينص على الحق في الصحة؟ أليس من الأولويات تنفيذ التوجيهات الملكية كما وردت في الرسالة السامية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الثانية للصحة، والتي يعود تاريخها إلى سنة 2013؟ هكذا تساءلت مصادر “الأسبوع”، التي أكدت بدورها اتفاقها مع الرسالة المرفوعة إلى السدة العالية بالله (..).



