رياضة | المغرب يعزز تموقعه كقوة كروية إفريقية

الرباط – الأسبوع
يواصل المغرب ترسيخ مكانته كقطب كروي بارز في القارة الإفريقية، مستفيدا من بنية تحتية حديثة وملاعب تستجيب لأعلى المعايير الدولية، ما جعله وجهة مفضلة للمنتخبات الباحثة عن أفضل ظروف التحضير؛ هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة رؤية استراتيجية طويلة الأمد وضعت الاستثمار الرياضي في صلب أولوياتها، لتتحول المملكة تدريجيا إلى محطة ثابتة في أجندة العديد من الاتحادات الإفريقية.
وتعزز هذا الزخم بفضل النجاحات التنظيمية التي راكمها المغرب في السنوات الأخيرة، حيث أبان عن قدرة عالية على احتضان تظاهرات كبرى بكفاءة لوجستية وتنظيمية لافتة، كما يشكل تنظيم كأس أمم إفريقيا الأخيرة محطة مفصلية عززت ثقة المنتخبات الإفريقية، التي باتت ترى في الملاعب المغربية بيئة تنافسية متكاملة، تجمع بين جودة المرافق والاستقرار التنظيمي.
ومع اقتراب فترة التوقف الدولي المرتقبة مطلع شهر يونيو، تتجه الأنظار مجددا نحو المغرب الذي يستعد لاستقبال عدد متزايد من المنتخبات الإفريقية، فالمشهد المرتقب يعكس حجم الثقة المتنامية، خاصة بعد التجربة الناجحة خلال معسكرات مارس الماضي، حيث اختارت عدة منتخبات خوض مبارياتها الودية والرسمية على الأراضي المغربية، مستفيدة من جاهزية الملاعب في مدن كبرى مثل الرباط والدار البيضاء وطنجة.
وقد حسمت مجموعة من المنتخبات قرارها بالتوجه إلى المغرب خلال الفترة المقبلة، من بينها النيجر والطوغو وغينيا وليبيريا، إضافة إلى البنين وموريتانيا وبوتسوانا والسودان وإفريقيا الوسطى، هذا الإقبال يعكس بوضوح التحول الذي تشهده المملكة، ليس فقط كبلد منظم، بل كقوة كروية صاعدة تفرض حضورها قاريا، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.



