كواليس الأخبار

غلاء اللحوم يثير سخط المغاربة

الرباط – الأسبوع

بعدما كان المغاربة يشاهدون الأفلام المصرية القديمة والتي تتناول معاناة الطبقة الفقيرة للبحث عن لقمة العيش والحصول على كيلو من اللحم، أصبح المغاربة في عهد حكومة أخنوش يعيشون نفس الوضعية، بحيث أصبح اقتناء اللجم حلما يراود كل مواطن بسبب وصول سعره إلى 130 درهما وفي بعض الأماكن 150 درهما.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد أصبح المغاربة يحنون لعهد حكومة سعد الدين العثماني حيث كان اللحم ما بين 65 و70 درهما فقط، لكن في عهد حكومة أخنوش، رغم الدعم والإعفاءات الجمركية، وتقديم الأعلاف ودعم استيراد الأبقار والجواميس من جميع أنحاء العالم، إلا أن سعر اللحوم لا زال يثير امتعاض المواطنين في ظل الغموض الكبير حول أسبابه الحقيقية، هل الأمر يتعلق بنقص في القطيع، أم أن تجار اللحوم اعتادوا على هذا السعر ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار، تقدم الفريق الاشتراكي بسؤال إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، حول أسباب استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق الوطنية، رغم الدعم العمومي الموجه إلى الكسابة، مشيرا إلى أن أسعار اللحوم وصلت مستويات قياسية (130 إلى 150 درهما) رغم الدعم الذي خصصته الدولة خلال السنتين الأخيرتين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأضاف نفس المصدر، أن هذا الوضع يأتي في سياق اجتماعي واقتصادي دقيق، يتسم بارتفاع معدلات البطالة وتراجع القدرة الشرائية، ما جعل اللحوم الحمراء تتحول إلى مادة تثقل كاهل الأسر المغربية، منبها إلى احتمال وجود اختلالات في سلاسل الإنتاج والتسويق، أو ضعف في آليات التتبع والمراقبة، وهو ما قد يفرغ هذا الدعم من أهدافه الاجتماعية.

وطالب الفريق الاشتراكي الوزير الوصي بالوقوف على أسباب عدم انعكاس الدعم على استقرار الأسعار في السوق، والكشف عن الإجراءات العملية التي تعتزم الحكومة اتخاذها لضمان توجيه أكثر نجاعة للدعم وربطه بأثر مباشر وملموس على أسعار اللحوم لفائدة المستهلكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى