“ما خفي” لعدد 13 إلى 26 مارس 2026

ما خفي
» ينتظر أن تشهد صفوف وزارة الداخلية عبر الأقاليم، إعادة انتشار وصفت بالخفيفة مقارنة بحركية الولاة والعمال، لكن ذلك لم يمنع من تذكر سيناريو الخلاف حول انتقالات رجال السلطة بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير عبد الوافي لفتيت، بعد واقعة “إنزال المرشحين لمناصب العمال” من الحافلة، لكون التعيين سبق التشاور(..)، ولا شيء في المغرب يمشي دون تشاور، حسب أبجديات التقاليد العريقة، وهذا ما غاب عن أخنوش في الشهور الأخيرة(..).
__________________________
» بعيدا عن كل أعطاب المشهد الإعلامي، تنظيميا، ومهنيا(..)، كشفت المعطيات المتداولة داخل الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، فوارق كبيرة بين المطالب المعلن عنها، في شكل آراء هنا وهناك(..)، وبين الواقع الذي يتميز بعجز مقاولات كثيرة عن توفير الملفات القانونية الخاصة بالدعم العمومي، وقد رفض رئيس الجمعية إدريس شحتان التعليق حول الموضوع، وقال لبعض الحاضرين في مائدة إفطار رمضاني، إنه “يرفض التعليق”، ولكنه يتمنى ارتفاعا كبيرا في عدد المقاولات التي تستجيب للشروط القانونية، لخلق قدرة تنافسية قد تمتد خارج الحدود(..).
__________________________
» تنازل نزار البركة عن كل البرتوكولات الوزارية، وما يفرضه منصب الأمين العام لحزب كبير، ليقوم بتسيير ندوة في مؤسسة علال الفاسي، ولكن تنظيمها في الشهر الفضيل تحت عنوان: “السيرة النبوية” وحضور العلماء ومنهم الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى سعيد شبار، ورئيس المجلس العلمي للعرائش بنضاوية، ومحمد بن كيران رئيس مجلس الفحص أنجرة، أعطى للمناسبة بعدا روحيا، أدى إلى تجاوز كافة الشكليات(..).
__________________________
» بعد إغلاق “بويا عمر” وما شابهه(..)، لم تعد مقبولة طريقة تدبير ملف المختلين عقليا الذين يجوبون الشوارع دون حسيب ولا رقيب.. فقد ذكرت مصادر إعلامية أن إمام مسجد بإقليم الدريوش لقي مصرعه بعد تعرضه خلال صلاة الفجر للطعن من طرف معتد مجهول، رجحت المصادر أنه مختل معروف بعدوانيته(..).
__________________________
» أول ضحايا قانون فرنسي جديد يضع حدودا على “المكالمات الهاتفية التسويقية”، هو مراكز النداء المغربية، حيث ينتظر أن يفقد سوق الشغل بين 40 و50 ألف وظيفة في قطاع مراكز النداء، حسب ما كشفه الوزير يونس السكوري.



