منوعات | أمال التمار: “ما يحدث جحود لمن أسسوا الفن المغربي”
عبرت الممثلة أمال التمار، خلال حلولها ضيفة على برنامج إعلامي، عن استيائها من تهميش وإقصاء جيل رواد الفن المغربي الذين أعطوا الكثير، تحت ذريعة السن، وأكدت أنها لم تعد تسعى إلى الظهور من أجل الظهور بقدر ما تحرص على صون الصورة التي راكمتها لدى الجمهور عبر مسار فني طويل بدأ منذ الطفولة، معتبرة أن الإشكال الحقيقي اليوم لا يرتبط بغياب الفنانين بقدر ما يرتبط بمعايير الاختيار داخل الساحة الفنية، وبنظرة تقصي جيل الرواد تحت ذريعة السن.
واعتبرت التمار أن السن لا ينبغي أن يكون عائقا أمام استمرار العطاء، لأن قيمة الفنان لا تقاس بحجم الدور، بل بقدرته على منح الشخصية روحا ومساحة حتى وإن كانت قصيرة الحضور، منتقدة ما اعتبرته “جحودا” في حق جيل الرواد الذين أسسوا للفن المغربي، ومتسائلة عن أسباب تغييبهم وعدم استحضار أسمائهم وأعمالهم، رغم أنهم وضعوا اللبنات الأولى للمسرح والتلفزيون والتمثيل بصفة عامة، مشددة على أن الجمهور لا ينسى الأعمال “الصادقة”، معتبرة أن سر رسوخ الأعمال القديمة يكمن في الإخلاص والعفوية وقوة النصوص، وأن النقاش في السابق كان يتمحور حول جودة الدور والرسالة أكثر من التركيز على المقابل المادي.
وقالت التمار أن الفن رسالة تعكس تنوع المجتمع، رافضة حصر الإنتاج في فئة عمرية معينة، أو تقليد أنماط درامية لا تنتمي إلى الخصوصية المغربية، داعية بالمقابل إلى الاستثمار في الأعمال التاريخية التي تبرز غنى التراث الوطني وشخصياته، بدل استنساخ تجارب خارجية.



