الأسبوع الرياضي
رياضة | من المسؤول عن فشل ورش إصلاح التحكيم المغربي ؟

لا تزال “الصافرة المغربية” تشكل الحلقة الأضعف في منظومة كرة القدم الوطنية، حيث أضحت الأخطاء التحكيمية الفادحة شبحا يتهدد نزاهة المنافسة ويعصف بجهود الأندية ومقدراتها بقرارات تقلب الموازين رأسا على عقب، وأمام هذا المشهد القاتم، تتجه أصابع الاتهام مباشرة صوب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي باتت مطالبة بتقديم إجابات صريحة حول تعثر ورش إصلاح التحكيم الذي استهلك حيزا كبيرا من الخطاب الرسمي دون أثر ملموس، كما أن الهوة الشاسعة بين شعارات التطوير والواقع المرير داخل المستطيل الأخضر، تطرح تساؤلات ملحة حول مكامن الخلل والجهة الحقيقية التي تتحمل وزر استمرار هذا النزيف الذي يخدش صورة الكرة المغربية.



