مختصرات

“ما خفي” لعدد 06 إلى 12 فبراير 2026

ما خفي

» بعد خيبة أمله من استثماراته العقارية بالمغرب، والتي لم تثمر.. اتجه البطل الأولمبي تيدي رينر إلى نشاط النقل الفاخر ببلادنا.. إلا أنه سرعان ما تعرّض في هذا المجال إلى المساءلة من طرف إدارة الضرائب الفرنسية (…)، حول لماذا وكيف (…)، وهكذا وجد أسطول من السيارات الفاخرة للرياضي الفرنسي ملاذا في المملكة..

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» مع استمرار تمسك النخبة المغربية بالتعليم الفرنسي، شكلت الزيادة في رسوم التسجيل بالمدارس الفرنسية بالمغرب، مصدر توتّر بين البلدين، حيث اهتز الحوار البرلماني مع باريس بسبب الكلفة الباهظة التي أصبح يتطلبها التمدرس على طريقة موليير.. والأمل معقود على دور كريستوف لوكورتييه، السفير الفرنسي بالمغرب، بسبب نشاطه الكبير في المشاريع الضخمة بين البلدين (…).

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» بعد تنازله عن الحكم لصالح ابنه عام 2013.. كل شيء على ما يرام بالنسبة لأمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، حيث يقضي أيام تقاعده بين جدران قصوره الفاخرة بالمغرب، وبين أنشطة صيد الحبارى وسباقات السيارات.

__________________________

» أمام نتائج مقلقة، اضطرت مؤخرا مجموعة مولاي إدريس، نجل الأميرة لالة مريم، إلى التضحية والتخلي عن بعض فروعها، بعد أن تعرض ابن شقيقة الملك لصعوبات في استقرار الوضعية المالية لبعض شركاته التي استثمر عبرها في العديد من القطاعات لأكثر من عشر سنوات.

__________________________
» في الوقت الذي قررت فيه إسبانيا تسوية وضعية المهاجرين غير النظاميين، وجلهم من المغرب، لم تكتمل فرحة هؤلاء لاحتياجهم لوثيقة “حسن السيرة”، التي يتم استخراجها من القنصليات المغربية، إلا أن هذه الأخيرة ذكّرت المهاجرين بحقيقة ثابتة (…)، بأن المواعيد المتاحة لا وجود لها قبل شهور، ليتحطم حلم المغاربة هناك بعد سنوات من الجفاف القانوني.. أمر وضع وزارة الخارجية في قفص الاتهام لتفويت فرصة تاريخية على المغاربة، وتعليقهم بين الموعد المستحيل وسماسرة الابتزاز.

__________________________

» في خرجة أثارت موجة سخط داخل البرلمان، علّق أحمد البواري وزيرنا (…) في الفلاحة، على فشله في ضبط أسعار اللحوم والفواكه والخضر، بكون هذا الرسوب راجع إلى عامل لا يمكن السيطرة عليه، ألا وهو شدة الأمطار، لتبقى المفارقة التي تميل إلى النكتة (…)، صادمة بين الأمس الذي كان فيه غياب الأمطار سببا رسميا في الغلاء، واليوم حيث تعد الأمطار سببا رسميا في الغلاء..

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى