ثقافة | عرض لوحات الشعيبية والمليحي في أبو ظبي
ينظم مركز “خولة للفن والثقافة” بأبو ظبي، معرضا فنيا يعيد تتبع مسار الفنون الحديثة والمعاصرة بالمنطقة، موسوما بـ”القرن الأخير.. مائة عام من الفن العربي”، يمثل فيها المغرب الفنانان الراحلان اللذان يمثلان توجهين مختلفين، محمد المليحي، بوصفه فنانا أكاديميا أعاد استكشاف الفنون المغربية بعد دراسة تاريخ الفنون الغربية في المغرب وأوروبا وأمريكا، والشعيبية طلال، التي تعد أبرز مثال لـ”الفنون الفطرية” التي تعبر عبر الصباغة عن حامل اللوحة.
ويقدم المعرض أعمالا أصلية لرواد يمثلون مختلف دول المنطقة من المحيط إلى الخليج، من أجل إبراز “الحوار القائم بين التراث والحداثة، وبين الأصالة والتحول، مشكلا سردية متجذرة وعميقة في الوقت ذاته، ومتطلعة نحو المستقبل”.
ويروم المعرض، عبر فنانين من بينهم المليحي والشعيبية، والذي يستقبل زواره في 2026، إبراز إسهام “العالم العربي في الثقافة العالمية” مظهرا كيف رسم فنانون من بلدان متعددة “محيطهم، وفلسفاتهم، ورحلاتهم الشخصية، وكيف عرفوا الفن المميز لجهتهم، وفي الوقت نفسه في إطار وعي كوني”، كما يعرض لوحة للشعيبية طلال، من المجموعة الخاصة لـ”مؤسسة بارجيل للفنون بالشارقة”، رسمتها سنة 1988؛ فيما تعرض لوحة للتشكيلي محمد المليحي، تظهر علامته المميزة لفنه، وهي الموجة التي شكلها سنة 1975، وتحتفظ بها المؤسسة، ويعرضها معرض “خولة للفن والثقافة” في شهر يناير الجاري.



