الأسبوع الرياضي

رياضة | “الميكروفون المفتوح” يكشف نوايا خصوم المغرب في “الكان”

الرباط – الأسبوع

لم يكن “الميكروفون المفتوح” مجرد هفوة تقنية عابرة في كواليس التغطية الرياضية، بل تحول إلى شاهد إثبات يفضح عقيدة التضليل التي يتبناها الإعلام الجزائري الموالي لنظام العسكر.. ففي لحظة تجردت من المهنية، كشف تسجيل مسرب لمراسل قناة “الهداف” الجزائرية، عن الوجه القبيح لأجندة تستهدف النيل من سمعة المملكة المغربية، وتوظيف المنافسات القارية كمنصة لتصفية حسابات سياسية ضيقة، بعيدا عن الروح الرياضية والقيم المشتركة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قبيل انطلاق مواجهة المنتخب الجزائري ونظيره البوركينابي ضمن نهائيات كأس أمم أفريقيا، حيث ترك مراسل القناة ميكروفونه مفتوحا دون علم منه، ليوثق صوتا وصورة تعليمات صريحة تهدف إلى فبركة واقع ميداني غير موجود، حيث أظهر المقطع تحريضا مباشرا على افتعال “أزمة تنظيمية” والتركيز على غياب التذاكر، في محاولة بائسة لصناعة مادة إعلامية سلبية تضرب في كفاءة التنظيم المغربي للعرس الكروي القاري.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذه السقطة المدوية كشفت عن الأهداف الحقيقية التي يسعى النظام الجزائري إلى تحقيقها فوق التراب المغربي، وهي زرع بذور الفتنة وإفساد الأجواء الاحتفالية التي تحتضنها المملكة، وبدلا من أن يكون الإعلام جسرا للتواصل، تحولت بعض المنابر الجزائرية إلى أدوات “بروباغندا” مسخرة لخدمة أجندة العسكر، التي ترى في كل نجاح تنظيمي أو إشعاع دولي للمغرب تهديدا لمصالحها وتفنيدا لأكاذيبها الممنهجة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وعلى المستوى المهني، اعتبر مراقبون أن هذا السلوك لا يمثل مجرد خروج عن النص، بل هو انتحار أخلاقي يتنافى مع أبسط مبادئ العمل الصحفي؛ فبدل نقل الحقائق كما هي، انخرط المراسل في “صناعة الحدث” وتزييف الواقع، مما يؤكد أن الرسالة الإعلامية الموجهة من الجارة الشرقية باتت محكومة بهاجس التشويش على المنجزات المغربية، حتى وإن تطلب الأمر اللجوء إلى الكذب الصريح والتحريض الميداني.

وتبقى واقعة “الميكروفون المفتوح” تضع المجتمع الدولي والاتحادات الرياضية أمام حقيقة ساطعة؛ وهي أن الإعلام الموجه من “قصر المرادية” لم يعد يكتفي بنشر المغالطات، بل انتقل إلى مرحلة التنفيذ الميداني للمخططات التخريبية، ومع ذلك، تظل النجاحات المغربية على أرض الواقع خير رد على هذه المحاولات، مؤكدة أن العرس القاري أقوى من أن تفسده ميكروفونات مأجورة أو نوايا مبيتة سقطت أقنعتها في غفلة من أصحابها.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى