“أسرار العاصمة” لعدد 26 دجنبر 2025 إلى 01 يناير 2026

أسرار العاصمة
» صراع حزبي داخلي تقوده نسوة الحزب بين مؤيدات لترشيح رئيسة الجماعة لخوض انتخابات مجلس النواب كتجربة أولى لها في هذا الاستحقاق، وبين مدعمات لتقديم “وجه” لها تجربة ميدانية برلمانية سابقة، وحتى القيادات الحزبية منقسمة حول اختيار من تكون على رأس اللائحة، ولا أحد ناقش حظوظهما وشعبيتهما ومكانتهما عند الناخبين.
__________________________
» إذا كان من المؤكد أن المغرب ضمن من الآن منتخبا وطنيا متجانسا ولد من رحم الفريق الوطني الرديف لكرة القدم، وعلى صدور لاعبيه ميدالية ذهبية، هذا الرديف هو من سيخوض منافسة مونديال 2030، فلماذا في استحقاق الانتخابات لا تهيء الأحزاب مناضليها لتحمل المسؤوليات بالتدرج في الهياكل الانتخابية مثل الرياضة، وتلجأ إلى تقنية المظلات والمصاعد، وقد عانت المملكة من أحداثها الفظيعة وضحاياها الأبرياء ؟
__________________________
» كاد رئيس حكومة سابق أن يفوز بجائزة دولية من منتظم عالمي عن موقفه الشجاع من دعم السلم والسلام في المعمور، مع المشاركة في إلقاء ندوات ومحاضرات في الموضوع عبر كبريات المنتديات الأكاديمية في مختلف القارات. ويرجح أن تكون هفوات غير محسوبة في تصريحاته عن الدعم السلمي هي أسباب نزوله، وربما قد تكون مبررا لسحب اسمه من لائحة المرشحين العالميين.
__________________________
» سفيران سابقان تجمعهما صداقة وطيدة أيام ممارسة “مهنة المتاعب”، وشاءت الأقدار أن يتجاورا في القيام بمهام دبلوماسية جد معقدة في بلدين، ثم نودي عليهما للالتحاق بأرض الوطن، فعين اليساري المنتمي لحزب معارض في منصب سامي، بينما “اليميني” المنخرط في قيادة حزب محافظ مشارك في الحكومة، قد يتولى تحضير لوائح المرشحين للانتخابات القادمة في حزبه، وإذا توفق في ذلك، فسيكون رئيسهم في القبة “البنّية”.
__________________________



