الأسبوع الرياضي

رياضة | هل ظلم المغاربة مدرب منتخبهم ؟

يونس شهيم – الأسبوع

ثقافة الاعتراف صفة وخُلُق يسائل المغاربة، لماذا يملك المغاربة ذاكرة ذبابة؟ ألم يكن الوصول إلى المربع الذهبي ضمن أغلى وأكبر وأهم مسابقة كروية في العالم حلما ولا يزال لكل العرب وإفريقيا وآسيا؟ ألا يُحسب هذا الإنجاز للمدرب؟ حتى وإن تم الاكتفاء بهذا الإنجاز وحده، أليس ذلك مدعاة للفخر والاعتزاز؟ أليس دافعا في حد ذاته لتكريم كل من ساهم في ذلك الإنجاز؟ ثم ما تفسير هذا الكم الهائل من التنمر والتهجم على المنتخب الوطني المغربي مدربا لاعبين وطاقما تقنيا ؟

الجواب على كل ما تقدم، يكمن في كوننا قمنا بكل شيء من بناء الملاعب العالمية، وبنية تحتية رياضية تضاهي أكبر الدول في العالم، وأنشأنا معاهد ومراكز، وكوّنا الأطر والخبراء، عدا شيئا واحدا غاب عنا في غفلة من أمرنا، وهو تكوين جمهور في مستوى ما تم إنجازه، جمهور قادر على الاعتراف بالفضل، جمهور يحترم أبناء وطنه، جمهور قادر على التعبير عن رأيه دون أن يجرح الآخرين، جمهور يبني ولا يهدم، جمهور يدعم ولا يحبط، جمهور معتز بهويته، متشبث برموز بلده، مدافعا عن علم بلده وراية وطنه، جمهور بالأخضر والأحمر وليس متعدد الألوان !!

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

  1. تعليق رائع ومفيد 👏
    في رأيي، جماهير المغرب تطمح دائمًا للأفضل، وهذا طبيعي في كرة القدم. النقد وارد، لكن لا يجب نسيان ما قدّمه المدرب للمنتخب وما حققه من إنجازات.

    إذا كنت مهتمًا بمتابعة آخر الأخبار الرياضية، البث المباشر للمباريات، وجدول المباريات اليومية، أنصح بموقع مفيد ومحدث باستمرار:
    https://korabesttv.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى