رياضة | عقد عدة جموع عامة في الكرة الحديدية في عام واحد

الرباط – الأسبوع
شهدت أشغال الجمع العام للجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية، الخاص بموسمي 2022-2023 و2023-2024، أجواءً مشحونة بالتوتر والمشادات بين ممثلي اللوائح المتنافسة، مما أدى إلى تأخر كبير في انطلاق الجلسات رغم حضور كافة الأندية والجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة، وقد استدعت حالة الفوضى والمناوشات التي اندلعت منذ اللحظات الأولى، تدخلا مباشرا من ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، لتهدئة الأجواء وإعادة النظام لضمان استئناف الأشغال في ظروف تليق بالمؤسسات الرياضية.
وبعد استئناف الجلسة، وجه رئيس الجامعة كلمة للحضور، ثم انتقل إلى النقطة المحورية في جدول الأعمال، والمتمثلة في عرض التقريرين الأدبي والمالي للموسمين المذكورين، واللذين تم إرسالهما إلى الجمعيات ضمن الآجال القانونية وفقا لمقتضيات القانون 09-30، غير أن خلافا حادا انفجر مجددا حول آلية المصادقة على التقريرين، وتحديد ما إذا كان التصويت سيكون علنيا برفع الأيدي أو سريا بالاقتراع.
وتسببت طريقة التصويت المقترحة في موجة جديدة من الفوضى والملاسنات القوية، مما أدى إلى توقف أشغال الجمع لمدة تجاوزت الساعتين، قبل أن يتم التدخل مجددا من طرف الأمن الخاص والممثلين الرسميين للوزارة واللجنة الأولمبية، وبعد مداولات مطولة، تم الحسم في اعتماد المصادقة العلنية برفع الأيدي على الرغم من اعتراض بعض الأعضاء من الجهة المنافسة، وعلى إثر ذلك، استؤنفت الجلسة التي امتدت لخمس ساعات، ليتوج مجهود إعادة النظام بالمصادقة الرسمية على التقريرين الأدبي والمالي.



