ثقافة و منوعات

منوعات | الساحة الفنية تفقد أحد مبدعي التلفزيون والكاميرا

فقد المشهد الفني المغربي واحدا من رموزه بعد معاناة طويلة مع المرض، الممثل المبدع عبد القادر مطاع، الذي شكل رحيله نهاية فترة مضيئة من تاريخ المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون المغربي، والذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، من خلال حضور قوي يجمع بين الكوميديا والدراما.

ويعد الراحل من الوجوه التي بصمت الذاكرة الفنية الوطنية، إذ خلف إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى المغاربة عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية، حيث بدأ مسيرته المسرحية من خلال مسرحية “الصحافة المزيفة”، قبل أن يتألق في أعمال خالدة مثل مسلسلات “أمجاد محمد الثالث” و”سيدي عبد الرحمان المجذوب”، التي رسخت مكانته كأحد أعمدة الأداء التمثيلي بالمغرب.

كما يعتبر مطاع من أعلام جيل الرواد، سواء في السينما أو التلفزيون، حيث وقع حضوره في أعمال خالدة جسد فيها شخصيات عديدة أبرزها شخصية “الطاهر بلفرياط”، التي أداها باقتدار في مسلسل “خمسة وخميس” (1987)، واشتهر بها وجعلت منه أحد أكثر الفنانين قربا من قلوب المغاربة، إلى جانب ذلك، فهو أول من عمل في مجال الإشهار بالمغرب، الشيء الذي زاد من حفر صوته وصورته لدى المغاربة على مدى سنين، بالإضافة إلى التحاقه بفرقة المعمورة للمسرح في بداية الستينيات، كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

تتمة المقال تحت الإعلان

رحم الله عبد القادر مطاع وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى