مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 17 إلى 23 أكتوبر 2025

أصداء من أزمور

» ظاهرة تكشف حجم الفوضى المنتشرة في شوارع أزمور، بسبب السماح بتنصيب لوحات إشهارية على أعمدة الإنارة العمومية، من قبيل صيدلية كذا، أو “فلان للرقية الشرعية”، “مركز الحجامة” أو “التداوي بالأعشاب”، “الحاجة النكافة الفلانية”، “صانع الأسنان”، وغيرها من اللوحات التي يتم تركيبها على أعمدة الإنارة العمومية في منظر عشوائي يسيء لجمالية المدينة وخاصة الشوارع، في حين أن مصالح البلدية تلتزم الصمت الذي يزيد من هذه الظاهرة استفحالا.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» كشف رئيس المجلس البلدي زكرياء السملالي، عن قرب افتتاح القاعة الكبرى للرياضات بحي القامرة، وتضم ملعبا لكرة اليد وكرة السلة، معلنا عن قرب افتتاح ملعبين للقرب لكرة القدم مع بناء ملاعب أخرى، بينما تتساءل الساكنة إلى متى تبقى أسواق القرب مغلقة منذ سنة 2021 (السوق الأول بحي جنان سيدي يحيى، والثاني بشارع مولاي الحسن). فإذا كان الباعة يرفضون ممارسة تجارتهم داخل السوقين، لماذا لا زال عدد من الباعة يحتفظون بالدكاكين داخل هذه الأسواق المغلقة، ومنهم من حول دكانه إلى مرآب أو مستودع لتخزين سلعته، ما يجعل وضعية هذه الأسواق بدون حل منذ سنوات ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» كلما برزت شخصية عمومية من أبناء أزمور في عالم الفكر والثقافة أو السياسة أو الرياضة، أو الفن، إلا وتبادر أصوات نشاز بطرح أسئلة تنم عن الغيرة وتحطيم كل ما هو ناجح، من قبيل ماذا قدم هؤلاء للمدينة؟ ماذا جنت أزمور من شهرتهم؟ مع العلم أن هؤلاء الشخصيات من أبناء أزمور ليسوا في مواقع المسؤولية أو القرار، ولا هم منتخبون ولا برلمانيون حتى يطلب منهم تقديم شيء للمدينة.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى