“أصداء من أزمور” لعدد 19 إلى 25 شتنبر 2025

أصداء من أزمور
» سبق للمجلس البلدي السابق أن أبرم اتفاقية مع جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، من أجل تخصيص قطعة أرضية لإقامة مؤسسات جامعية مثل المدرسة العليا للتربية والتكوين، والمعهد العالي لعلوم الصحة، ووقع الاختيار على أرض سوق الثلاثاء الأسبوعي بأزمور، لكن المثير أن الأرض تعود لجماعة أولاد رحمون وما زالت موضع نزاع مع أصحاب الأرض، الذين يرفضون تسليمها للجماعة، ومنهم من قام بتحفيظها، مما يتطلب تسوية المشكل قبل توقيع الاتفاق بين الجامعة والجماعة التي تقع الأرض فوق ترابها.
__________________________
» احتضنت دار الصانع مائدة مستديرة في موضوع “أزمور من ذاكرة حية إلى نهضة مجالية”، تميزت بحضور عامل إقليم الجديدة، لكن رغم أهمية الموضوع إلا أن معظم المداخلات تمت باللغة الفرنسية، ما جعل الحاضرين يتساءلون عن سبب تفضيل لغة موليير وغياب الترجمة، فهل تتم إعادة الندوة باللغة العربية ؟
__________________________
» نظم تلاميذ جماعة سيدي علي بن حمدوش بدائرة أزمور، وقفة احتجاجية أمام الثانوية التأهيلية مولاي بوشعيب، التي سُجلوا فيها للموسم الدراسي الجديد، لكنهم فوجئوا بتوجيههم للثانوية التأهيلية المصب، مما أثار غضبهم، الذي قد يكون مدفوعا من قبل أشخاص آخرين لهم حسابات انتخابوية، خاصة وأن جميع التلاميذ يستعملون النقل المدرسي الموضوع رهن إشارتهم لنقلهم إلى الأماكن الخارجة عن جماعتهم.
__________________________
» قام بعض أعضاء ومستشاري المجلس البلدي المقربين من الرئيس، بتوزيع “قفف مساعدات” على سكان دوائرهم الانتخابية وسط اندهاش وتساؤلات السكان عن الأهداف ومناسبة توزيع هذه القفف، فهل هي “قفة رمضان” لم توزع في موعدها، أم هي قفة بمناسبة عيد المولد النبوي، أم هي لفائدة السكان الذين هم في سن التصويت في الانتخابات الجماعية المقبلة؟ وغيرها من التساؤلات التي واكبت توزيع هذه القفف.
__________________________
» من المقرر إقامة نواة جامعية في أزمور من خلال إحداث كلية علوم الصحة بالمدينة، هذا الخبر زفه عامل الإقليم العطفاوي، لينضاف إلى سلسلة من المشاريع التنموية التي سيعرفها الإقليم لفتح التكوين العلمي أمام أبناء المنطقة.
__________________________
» مع اقتراب معرض الفرس، يعرف شارع محمد الخامس حركة دؤوبة ليل نهار بقدوم الزوار والمنظمين وغيرهم، لكن الوضعية الحالية كارثية بفعل الإنارة العمومية المعطلة والظلام، في ظل غياب مصلحة الصيانة الكهربائية التابعة للبلدية المغلوب على أمرها، والتي أبانت عن عجزها في إصلاح هذه الأعطاب المتتالية خلال الصيف.
__________________________



