الأسبوع الرياضي

رياضة | جامعة لقجع تفشل في تنسيق التظاهرات الكبرى

الرباط – الأسبوع

 

    لم تكن عودة ملعب الأمير مولاي عبد الله بحلته الجديدة موفقة تماما، فبعد أن شهدت مباراة المنتخب المغربي ونظيره النيجري، حضورا جماهيريا غفيرا عبر عن إعجابه بالمعلمة الرياضية، كشفت بعض الأحداث التنظيمية عن إخفاقات واضحة تهدد سمعة الكرة الوطنية، فبالرغم من سلاسة عملية ولوج الجماهير، إلا أن ما تلا ذلك من فوضى وسوء تدبير، يطرح علامات استفهام حول قدرة جامعة لقجع على تنظيم التظاهرات الكبرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

البداية كانت مع ارتباك لوجستي عكس ضعف التنسيق بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والأمن الوطني، حيث فوجئت حافلات الصحفيين بتوقفها عند المدخل الرئيسي للملعب، هذه الواقعة، التي استمرت لدقائق قبل حلها، أثارت استياء ممثلي وسائل الإعلام وشككت في جاهزية الجهات المنظمة لحدث بهذا الحجم، مما يعكس غياب رؤية واضحة للتعامل مع الوفود الرسمية والإعلامية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وعلى أرضية الملعب، تفاقم الوضع بعد صافرة النهاية، وفق ما تم تداوله، حيث شهدت اقتحاما صادما من قبل بعض الجماهير التي هرعت نحو اللاعبين لالتقاط الصور، هذا المشهد، الذي كشف عن عجز واضح للمكلفين بالتنظيم عن احتواء الوضع، يسيء بشكل كبير إلى صورة الملاعب المغربية ويطرح تساؤلات جدية حول فعالية الإجراءات الأمنية والتنظيمية في مناسبة دولية مهمة كهذه، ولا سيما البطولات التجمعية، ككأس إفريقيا المقبلة.

ولم يقتصر الفشل التنظيمي على داخل الملعب فقط، بل امتد ليطال مرحلة الخروج، حيث تحول الأمر إلى فوضى عارمة، بعد فتح باب واحد فقط أمام الآلاف من الجماهير مما تسبب في اكتظاظ شديد وحالة من الهلع، زاد من حدتها وجود قنطرة وحيدة لعبور هذا العدد الهائل من المشجعين، هذا التكدس الخطير هدد سلامة الحاضرين وكشف عن تخطيط سيء لعملية الإخلاء، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى كوارث لا تحمد عقباها في المستقبل، في ظل احتضان المملكة لمباريات كبيرة، تشهد حضورا جماهيريا غفيرا.

وتدق هذه الملاحظات التنظيمية السلبية، التي صاحبت أول مباراة على أرضية مركب مولاي عبد الله، بعد إعادة افتتاحه، ناقوس الخطر وتلقي بظلالها على جهود تطوير البنية التحتية الرياضية، مما يستوجب على جامعة كرة القدم تدارك هذه الأخطاء بشكل فوري وجاد لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد المسيئة، ولإثبات قدرتها على تنظيم التظاهرات الكبرى بما يليق بسمعة المغرب وتطلعات جماهيره، بدلا من الفشل الرسمي الذي يلوح في الأفق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى