رياضة | الركراكي يترقب ميركاتو حاسم يهدد استقرار المنتخب
مع اقتراب الاستحقاقات القارية، يعيش الناخب الوطني وليد الركراكي حالة من الترقب المشوب بالقلق، حيث يتابع عن كثب تطورات سوق الانتقالات الصيفية والتي يلفها الغموض حول مستقبل ركائز أساسية في تشكيلة المنتخب الوطني. فقبل أشهر قليلة من انطلاق تصفيات مونديال 2026 ونهائيات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، يجد الركراكي نفسه أمام تحدي استقرار لاعبيه الدوليين، إذ قد يؤدي أي انتقال غير مدروس إلى إرباك خططه الفنية في وقت حرج.
ويتركز قلق الطاقم الفني بشكل خاص على الثلاثي المحوري: نايف أكرد، عزالدين أوناحي، ويوسف النصيري، الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب، فأكرد، صخرة الدفاع، يبدو مصمما على مغادرة ويست هام الإنجليزي وسط اهتمامات أندية أوروبية كبرى، بينما يعيش أوناحي وضعا أكثر تعقيدا في مارسيليا، حيث دخل في صدام مع الإدارة الرياضية بعد رفضه عرضا روسيا، مما يضع مستقبله في مهب الريح ويهدد جاهزيته الذهنية والبدنية.
على جبهة الهجوم، لا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة للهداف يوسف النصيري، الذي بات اسمه ضيفا دائما على شائعات الانتقالات في كل ميركاتو، ورغم ارتباطه بعقد مع ناديه، فإن التقارير المستمرة حول رحيله المحتمل تفرض عليه ضغطا إضافيا، وتجعل استمراريته واستقراره معلقين حتى إغلاق نافذة الانتقالات، وهو سيناريو يفضل الركراكي تجنبه لضمان تركيز مهاجمه الأول بشكل كامل.
في المحصلة، يجد وليد الركراكي نفسه في سباق مع الزمن، آملا أن تتضح الصورة سريعا بشأن مستقبل نجومه المحترفين، فاستقرار هؤلاء اللاعبين في أنديتهم أو حسم وجهاتهم الجديدة في وقت مبكر، لم يعد مجرد تفصيل ثانوي، بل أصبح ضرورة قصوى لضمان دخول أسود الأطلس غمار المنافسات القادمة بكامل تركيزهم وجاهزيتهم، بعيدا عن أي تشويش قد يفرضه ميركاتو صيفي ساخن.



