ثقافة | علماء يناقشون موضوع القضاء والتصوف والهجرة في مكناس

بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، وبعد توقف استمر لأكثر من عشر سنوات، يستعد مجلس جهة فاس مكناس وجمعية مكناس للثقافات، لتنظيم الدورة الخامسة لمهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية، تحت شعار: “مكناس أرض التصوف”، في الفترة الممتدة من 23 إلى 26 يوليوز الجاري وذلك لتكريس العلاقة بين المنظومة الأخلاقية المتمثلة في التصوف المغربي والمنظومة التنموية.
ويرتقب أن يتضمن البرنامج سهرات وأمسيات يومية تحييها طوائف عيساوية من جميع مدن المملكة التي تعرف بحضور الطريقة العيساوية، بالإضافة إلى الانفتاح على بعض الألوان الموسيقية العالمية، فضلا عن استدعاء فرق ومجموعات صوفية متأثرة بالطريقة العيساوية من بعض البلدان المغاربية، كتونس وليبيا.
كما يتضمن البرنامج إقامة متحف على هامش الدورة يخصص للتراث والطريقة العيساوية وإحياء سهرات لفنانين عالميين عرب ومغاربة، إلى جانب إيلاء الأهمية للشق العلمي، والمتمثل في ملتقى مكناس الدولي للتصوف، وهو الملتقى الذي ستنخرط فيه مؤسسات الحكامة الكبرى بالمملكة وسيناقش مواضيع ذات راهنية كبرى ببلادنا، مثل القضاء والتصوف والهجرة إلى جانب تنظيم ندوة علمية كبرى في موضوع: “العناية المولوية لأمير المؤمنين في صيانة وحماية التراث الصوفي للمملكة وامتداداته القارية والعالمية”، بمشاركة مجموعة من الأساتذة والعلماء المغاربة، والأفارقة ومن العالم العربي والإسلامي، اعتبارا لكون التصوف رافدا أساسيا من روافد الأمن الروحي للمملكة.



