مختصرات

“مختصرات شمالية” لعدد 04 إلى 10 يوليوز 2025

مختصرات شمالية

» تشهد جهة الشمال موجة من الانتقادات الواسعة تطال عددا من أعوان السلطة المحلية الذين لا يلتزمون بوضع الخوذات الوقائية أثناء تجولهم على متن الدراجات النارية التابعة للدولة، حيث يلاحظ هؤلاء الأعوان وهم يقودون تلك الدراجات بسرعة مفرطة أحيانا داخل الأحياء السكنية والشعبية دون أدنى احترام لقواعد السلامة المرورية.

هذا السلوك اللامسؤول لا يقتصر فقط على مخالفة القانون، بل يشجع أيضا باقي المواطنين، وخاصة الشباب، على عدم ارتداء الخوذة الوقائية، اقتداء بأعوان من المفترض أن يكونوا أول الملتزمين بالقوانين التي يطالبون الناس بتطبيقها.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى متتبعون أن استمرار هذه التصرفات دون محاسبة، من شأنه أن يقوض مجهودات الدولة في ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية، ويضعف من مصداقية السلطة المحلية لدى المواطنين، فهل تتحرك الجهات المعنية لتصحيح هذا الوضع، وفرض الانضباط على الجميع دون استثناء، أم سيظل شعار “القانون فوق الجميع” مجرد عبارة لا تطبق إلا على المواطن البسيط ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» استغرب مواطنون بتطوان ما يقع بشارع المأمون، من قيام شخص بالبناء العشوائي منذ ثلاثة أشهر دون ترخيص قانوني، وما زاد من حدة الاستغراب أن هذا الشخص يحظى بحراسة يومية من بعض أعوان السلطة وعناصر من القوات المساعدة، الذين يلازمون المكان طوال النهار دون أن يتم اتخاذ أي إجراء قانوني في حقه.

ورغم المراقبة الظاهرة، فإن هذا الشخص واصل البناء بشكل غير قانوني إلى أن أتم تشييد منزله بالكامل دون تدخل حقيقي من السلطات، مما أثار تساؤلات حول جدية المراقبة ومدى التواطؤ المحتمل.

وفي تطور مثير خلال الأسبوع الماضي، أقدم الشخص المعني على فتح دكان داخل المنزل المشيد عشوائيا، وهو ما دفع بقائد الملحقة الإدارية سيدي طلحة إلى التدخل، حيث جلب الإسمنت والياجور وبعض عمال الإنعاش الوطني، وقام بإغلاق المحل، غير أن هذا التدخل اعتبر من طرف عدد من المواطنين مجرد “مسرحية” الغرض منها التغطية على تقاعس سابق أو محاولة لتلميع الصورة بعد تفاقم الانتقادات، خاصة وأن البناء تم تحت أنظار السلطة وبتواطؤ من يفترض بهم فرض القانون.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى