“أسرار العاصمة” لعدد 04 إلى 10 يوليوز 2025

أسرار العاصمة
» هل يعود حي “كيش الأوداية” الذي حافظ على تسميته منذ إحداثه، إلى المدار الحضري للعاصمة وانتمائه إلى خارطته الانتخابية وتبعيته لمقاطعة أكدال-الرياض، بموجب مرسوم لم يتغير منذ سنة 1983 ؟
فمنذ حوالي عشر سنوات، انفصل “كيش الأوداية” إداريا عن هذه التبعية بانضمامه إلى جماعة المدينة المجاورة بالرغم من مطالبة سكانه بالإبقاء على ما نص عليه المرسوم الذي لم يطرأ عليه أي تغيير، وبما أن هناك تغييرا محتملا يلوح في الأفق بخصوص المنظومة العامة للانتخابات، لعلها مناسبة لإعادة الأمور إلى نصابها.
__________________________
» انطلقت دورة يوليوز لأشغال مجلس جماعة العاصمة هذا الأسبوع، والرباط مقبلة على رهانات عالمية ستنطلق فعليا بعد حوالي شهرين ونصف من الآن، فالمشاركون الدوليون أنهوا الترتيبات الملزمين بها ليكونوا جاهزين في الموعد، والمستضيفون باسم أهل العاصمة لم يكشفوا بعد عن برامجهم لإظهار حفاوة استثنائية بالضيوف العالميين، وربما يعلنونها خلال هذه الدورة ويزكونها بالإعلان عن قرار اشتغال كل اللجان الجماعية والمقاطعاتية بين دورتي يوليوز وأكتوبر، للسهر على تنزيل قواعد هذه الحفاوة.
__________________________
» سبق لمجلس جماعة حسان، أن اقتنى في التسعينات، معلمة “دار المريني” بهدف المحافظة على نمط تصميمها والإشعاع الثقافي والتاريخي للعائلة المرينية الرباطية، فقرر تخصيصها لكل ما هو ثقافي-أكاديمي وفني وطني، وأطلق عليها: “دار المريني”، وكما فشلت، بل أقبرت كل المرافق المخصصة للإشعاع الثقافي الأكاديمي في القاعة المغطاة بحي اليوسفية والقاعة الجميلة ابن بركة بحي المحيط والمركز الثقافي بحي أكدال، أجهضت فكرة زرع مشتل ثقافي بالمدينة العتيقة من منبر “دار عبد الحق المريني”.
__________________________
» اعتبارا لأدوارها السياحية المقبلة الواعدة في الرباط، فالكل ينتظر إعادة خدمة الميناء الخاص بالملاحة النهرية بنهر أبي رقراق، وقد عثرنا في كتاب للأستاذ جازوليت أطال الله عمره، وصفا لأنشطة هذا الميناء خلال سنة 1891، حيث رست على أرصفته 102 باخرة تجارية، منها 36 باخرة فرنسية و23 باخرة إنجليزية و25 باخرة إسبانية و8 بواخر برتغالية، ومثل هذا العدد ألمانية.. فهل يعود للنهر ميناؤه ؟
__________________________



