ثقافة | المعرض الوطني للكتاب المستعمل يعود بعد 6 سنوات من الغياب

بعد غياب طال ست سنوات، لأسباب غير معروفة.. يعود المعرض الوطني للكتاب المستعمل ليفتح أبوابه من جديد لمحبي القراءة والكتاب، بالقرب من درب الفقراء بالدار البيضاء.
وارتأت جمعية نادي القلم المغربي، وبتنسيق مع مقاطعة الفداء، افتتاح فعاليات هذا المعرض من جديد، وحط رحال أروقته بشارع موديبوكيتا أمام إعدادية الغزالي، حيث سيستمر إلى غاية 10 يوليوز الجاري.
وتهدف هذه النسخة إلى إبراز أهمية فعل القراءة وقيمة المعرفة والكتب كرهان ثقافي يرفع بالوعي الجمعي في خضم التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث اختار منظمو المعرض “الكتاب المستعمل.. ذاكرة تتحدى النسيان” كشعار لهذه الدورة.
وتزخر أجندة المعرض بمجموعة من الأنشطة الثقافية التي ينتظرها عشاق القراءة والكتب، وأول ما يميز هذا المعرض عن غيره، هو بيع الكتب بأسعار مناسبة وجاذبة، إضافة إلى تنوع العناوين إرضاءً لمختلف الأذواق سواء لدى الكبار أو اليافعين والأطفال، فضلا عن برنامج ثقافي مليء بالأنشطة الفكرية والفنية، وقراءات للكتب بحضور أعلام الفكر والثقافة المغربية، خاصة رواد الفكر الثقافي والفني بمنطقة الفداء مرس السلطان، المعروفة بأرضيتها الخصبة للمبدعين والمثقفين والمفكرين.



