رياضة | كيف حسمت كرة القدم معركة “الكاف” لصالح الوحدة الترابية للمغرب ؟
دبلوماسية الملاعب..

لم تكن سنة 2021 عادية في سجلات الدبلوماسية الرياضية الإفريقية، والمغربية، بل شكلت منعطفا كشفت فيه كرة القدم عن وجهها الآخر كأداة تأثير جيوسياسي، خصوصا فيما يتعلق بملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية.. ففي خضم التنافس على رئاسة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، برز اسم الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس نادي ماميلودي صن داونز، كمرشح قوي اعتُبر في حينه “حليفا طبيعيا” لمساعي الجزائر الرامية إلى إقحام البوليساريو في المنظومة الكروية القارية.
المعركة، التي وصفت بأنها “كسر عظام” حقيقية، استدعت تدخلا مباشرا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، في زيارة رئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو، إلى المغرب في فبراير 2021، ولقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حتى قبل اجتماعه الرسمي برئيس الجامعة فوزي لقجع، ثم إن عودته في مارس لحضور الجمعية العمومية لـ”الكاف” لم تكن مجرد بروتوكول، بل أسفرت هذه الديناميكية عن صيغة توافقية أرضت كلا من موتسيبي ولقجع، وأفضت إلى انتخاب الجنوب إفريقي بالتزكية، لكن الأهم، أنها منحت المغرب انتصارا دبلوماسيا استراتيجيا في دفاعه عن وحدته الترابية.
فالتحول الجوهري تجسد في مصادقة الجمعية العمومية لـ”الكاف”، قبيل انتخاب موتسيبي، على تعديلات قانونية تاريخية، نصت صراحة على أن عضوية الكونفدرالية تقتصر على الدول كاملة العضوية في الأمم المتحدة، مستبعدة بذلك أي كيانات لا تحظى بهذا الاعتراف الدولي، بغض النظر عن عضويتها في منظمات قارية أخرى كالاتحاد الإفريقي، كما توج هذا المسار بحصول فوزي لقجع، لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية، على عضوية مجلس “الفيفا”، مع احتفاظه بموقعه في اللجنة التنفيذية لـ”الكاف” ورئاسة لجنتها المالية.
كان وقع هذه التطورات قاسيا على الجزائر، التي فشلت للمرة الثانية تواليا في تأمين مقعد لها ضمن الهيئة التنفيذية لـ”الكاف”، لكن الصدمة الأكبر تمثلت في موقف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم آنذاك، خير الدين زطشي، الذي امتنع عن التصويت ضد التعديل الحاسم، بل ومنح صوته لصالحه، مما عرضه لحملة إعلامية شرسة في بلاده، وصلت إلى حد اتهامه بـ”الخيانة”، وأدت في نهاية المطاف إلى إقصائه من المشهد الكروي الجزائري.
فبعيدا عن إنجازه التاريخي بقيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019، وجد الرجل نفسه يواجه تهما قضائية ثقيلة تتعلق بـ”سوء التسيير وتبديد المال العام”، أفضت به إلى السجن في نونبر (من عام تالٍ للأحداث المذكورة، مع الإشارة إلى أن التاريخ “2024” المذكور في النص الأصلي، يبدو مستقبليا وغير دقيق في سياق الأحداث التي وقعت في 2021)، هذه التطورات أثبتت أن ساحة كرة القدم لم تعد مجرد فضاء للتنافس الرياضي، بل أضحت ميدانا آخر تعكس فيه الدول توازنات القوى وتدافع عن مصالحها الاستراتيجية.




Le régime Harki d’alger ses méthodes de bas de gamme une preuve flagrante qu’ils sont des làches et la réalité historique la vraie République démocratique de kabylie libre et indépendante ‘elle existait avant l’asile psychiatrique alge-rienne une création colonialiste récente