رياضة | هل حان وقت رحيل الركراكي لصالح السكتيوي ؟

الرباط – الأسبوع
تتصاعد حدة القلق في الأوساط الكروية المغربية مع اقتراب موعد استضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث ترى فئة من الجماهير والنقاد أن المنتخب الوطني يفتقر للجاهزية الذهنية والتكتيكية اللازمة لخوض غمار هذا المحفل القاري الهام.
وتتزايد القناعة بأن الوضع الحالي، بقيادة المدرب وليد الركراكي، لا يمكن أن يستمر، وسط دعوات متباينة.. فبينما يطالب البعض بإقالة عاجلة، وتعيين بديل له أكثر حزما وواقعية، يرى آخرون أن ضيق الوقت يستدعي حلا وسطا يتمثل في تعزيز الطاقم الفني بمدرب مساعد كفء قادر على تصحيح المسار وتدارك الاختلالات التكتيكية.
وفي خضم هذا الجدل، برز اسم الإطار الوطني طارق السكتيوي كبديل محتمل، خاصة بعد النجاح اللافت الذي حققه مع المنتخب الأولمبي في ظرف زمني وجيز، بتتويجه بالمركز الثالث في أولمبياد باريس، هذا الإنجاز، الذي جاء بعد أسابيع قليلة من تعيينه، اعتبره كثيرون دليلا على أن الإشكالية لا تكمن في نوعية اللاعبين أو الإمكانيات المتاحة، بل في القدرة على توجيه الفريق واستثمار طاقاته بالشكل الأمثل.
وتحمل الجماهير الغاضبة المدرب الركراكي مسؤولية تراجع أداء المنتخب الوطني، معتبرة أنه لم يعد يقدم ما يشفع لبقائه، وأن استمراره يمثل مقامرة بمصير منتخب يُنتظر منه أن يكون في ذروة عطائه خلال البطولة القارية، كما تتجه الأنظار أيضا نحو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي يُنتقد صمتها وعدم اتخاذها موقفا حاسما إزاء الأداء المتذبذب، حيث يتساءل كثيرون عن أسباب استمرار الثقة في مدرب لم يقدم، حسب رأيهم، مشروعا فنيا مقنعا، وعن غياب آليات المراقبة والتقييم الفعالة.



