“أسرار العاصمة” لعدد 06 إلى 12 يونيو 2025

أسرار العاصمة
» من أموال ضرائب ورسوم مفروضة على الشعب، تمول نفقات تسيير الغرف المهنية المهتمة بالحرفيين بما في ذلك تعويضات وامتيازات للأعضاء المسؤولين ومصاريف المقرات والسيارات والهواتف.. فماذا قدمت هذه الغرف من خدمات للآلاف من منخرطيها في العاصمة؟ وبماذا ساهمت لتطوير تدبير هذه الحرف المتدنية أصلا؟ بل أصبحت مجرد ديكورات تستنزف مالية هذا الشعب.
__________________________
» الشاطئ والمسبح من صلاحيات مجلس الجماعة، والقانون لم يبين هذه الصلاحيات في زمان محدد أو مكان معين، ولا أشار إلى تقنين الولوج إليهما، بل فرض صيانتهما وضمان سلامة زائريهما وتمتيعهم ببرامج ترفيهية، وكان من الممكن استغلالهما طيلة السنة في تنظيم أنشطة مختلفة راقية وما أكثرها، تسهر عليها اللجان الجماعية التي اشتهرت باجتماعاتها “الجوفاء” داخل مقرات الجماعة والمقاطعات، ولم تقدر أي منتوج في المستوى للعاصمة الثقافية.
__________________________
» كان رئيسا لمجلس العاصمة الرباط، ثم وزيرا، ومهنته طبيب جراح. ثلاث صفات لم تشفع له بالانتماء إلى صالونات “الشهرة”.. بقدر ما اشتهر بتصريح قال فيه: “أنا كنشوف المهنة ديال وزير في الحقيقة ماشي مهنة، هي مهمة محددة في المكان والزمان، وبعد انتهائها لا مجال لطلب التقاعد، ومن نهار خرجت من الوزارة إلى يومنا هذا ما خديتش سنتيم وماغاديش ناخذ سنتيم.. أنا أستاذ جامعي وطبيب جراح، وأعتقد أنه من الناحية الأخلاقية والسياسية لا يمكن أن أتقاضى راتبين”.
__________________________
» 30 سنة من الإبداع الفكري والعطاء الثقافي والمهام الجامعية، وطنيا ودوليا، والمشاركة في المناظرات والمحاضرات واللقاءات العلمية، وكان طيلة تلك السنين رئيسا لجمعية المؤرخين المغاربة أوصل إشعاعها إلى العالم العربي، عن الدكتور عبد الكريم كريم نتحدث، أطال الله عمره، وقد قامت بزيارته في بيته أخيرا جمعيات خريجات وخريجي مدارس محمد الخامس للاطمئنان على صحته، في انتظار زيارة مجالس العاصمة الثقافية، وقد أغنى خزاناتها بمؤلفاته عن الرباط.
__________________________



