“أصداء من أزمور” لعدد 06 إلى 12 يونيو 2025

أصداء من أزمور
» ظاهرة غريبة تحصل مع اقتراب عودة أفراد الجالية المغربية من الخارج، تكمن في احتلال الأرصفة من قبل البعض منهم الذين يعرضون مختلف السلع والمتلاشيات والملابس المستعملة للبيع، ويحولون فرصة العطلة والعودة للوطن لرؤية الأهل والعائلة، إلى مناسبة تجارية لبيع “الخردة”، ويجهلون أن المدن قطعت أشواطا كبيرة في محاربة فوضى احتلال الملك العمومي.
__________________________
» قام المجلس البلدي بتجديد أعمدة الإنارة العمومية بعدد من شوارع وأزقة أزمور، لكن المثير هو رمي أعمدة بمصابيحها حتى وإن كانت صالحة للاستعمال في المحجز البلدي، في حين أن العشرات من الدروب والأزقة تعيش في ظلام دامس ليست بها أي إنارة عمومية، فلماذا لا يتم استغلال هذه المصابيح التي لازالت صالحة للاستعمال عوض أن تظل في المستودع البلدي ؟
__________________________
» الساحة الكبرى لأزمور كلما أوشكت على الافتتاح منذ بداية الأشغال فيها لما يزيد عن أربع سنوات، إلا وتظهر مشكلة أو عائق يؤخر افتتاحها لشهور أو حتى أعوام، والجديد في الموضوع هو أنها لا تتوفر على محول كهربائي رغم تنصيب أعمدة الإنارة بكل أرجائها، في فضيحة أخرى تستوجب التحقيق.
__________________________
» أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة في أزمور متخصصون فقط في نقل الركاب من وسط المدينة نحو سيدي علي بن حمدوش، وفي أي وقت ليلا ونهارا، ولا شيء غير هذا الطريق السهل، ويرفضون نقل الركاب إلى الوجهات الأخرى وإلى باقي احياء المدينة، مما يجعل خدمة النقل العمومي تخرج عن سياقها وتؤجج الاستياء والغضب لدى المواطنين، فهل تتدخل السلطات الوصية لإصلاح هذه الوضع ؟
__________________________
» عرف المكتب المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بأزمور، خلافا حادا بعد سحب صفة نائب أمين المال الذي طالب بافتحاص سير الجمعية، خاصة في غياب أي عمل اجتماعي تجاه المنخرطين في ظل وجود متطلبات كان ينبغي أن يقوم بها الرئيس، لكنه لم يفعل، ليبقى الجمود سيد الموقف في هذه الجمعية.
__________________________



