مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 23 إلى 29 ماي 2025

أصداء من أزمور

» يطرح إفشاء فحوى المراسلات والشكايات التي تصل لمكاتب الضبط، خصوصا لدى بعض الإدارات والملحقات الإدارية، أكثر من علامة استفهام، خصوصا وأن مضمون الشكاية أو المراسلة يتم تداوله في الشارع وبالمقاهي قبل وصولها إلى المعني بالأمر، في سلوك غير مسؤول يقدم عليه بعض موظفي مكتب الضبط، وفي صفوف أعوان السلطة الذين يتحدثون في المقاهي بأن فلانا وردت في حقه شكاية، أو أن القائد راسل فلانا بخصوص مخالفة للبناء أو غيرها، وفي بعض الأحيان، يتم إخبار المشتكى به قبل وصول شكاية السكان إلى القائد.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» أصبح بعض العاطلين في أزمور يلجؤون إلى امتهان حرف ينظمها القانون، ويدعون أنهم يعالجون جميع الأمراض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويفتحون محلات بدون ترخيص، في تطاول على مهنة الطب، والأمر لا يتعلق بالطب البديل، بل إن أشخاصا لا علاقة لهم بالمجال أصبحوا “معالجين” لكل الأمراض المستعصية.. في أكبر خدعة من أجل الربح السريع دون متاعب.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» يتساءل البعض كيف لسباحين منقذين باشروا عملهم في حراسة الشواطئ بداية من فاتح ماي الجاري، بينما القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالجديدة بصدد تنظيم مباراة لقبول سباحين جدد منقذين يوم 29 من الشهر، في إجراء خارج عن العادة السنوية لتاريخ المباراة، مما يطرح التساؤل: هل الأمر يتعلق بخصاص في صفوف المنقذين الذين يعتبر وجودهم ضروريا لحراسة الشواطئ ؟

__________________________

» شكلت الأبواب المفتوحة للأمن الوطني فرصة لأبناء مدينة أزمور من تلاميذ المؤسسات التعليمة، لمعرفة جديد الخدمات والمعدات الأمنية، وتحفيزهم على الانخراط مستقبلا في صفوف الأمن والانضمام لهذه الوظيفة، التي حفزت الكثير من رجال التعليم للالتحاق بصفوفها والأمثلة عديدة على صعيد أزمور، بحيث أن عددا من أطر التدريس تركوا أقسامهم والتحقوا بالأمن الوطني.

__________________________

» مولود رياضي جديد برز في أزمور، يتمثل في تأسيس نادي “سبورت كلوب” لكرة القدم داخل القاعة، والذي جاء لملء الفراغ الذي تعرفه هذه الرياضة داخل المدينة، خاصة وأن هناك شغفا كبيرا من قبل الشباب بهذا النوع الرياضي.

– مع اقتراب العطلة الصيفية، تعود معاناة الناس مع سيارات الأجرة الصنف الصغير، الذين يرفضون نقل الركاب من حي لآخر، والتنقل للجهة التي يريدها السائق، في محنة تعيشها الساكنة والزوار مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، في تحد سافر للقانون ولاحترام الزبائن.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى