مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 16 إلى 22 ماي 2025

أصداء من أزمور

» بعد مرور شهر ونصف على شهر رمضان الأبرك، استيقظ مؤخرا المجلس البلدي ليقرر توزيع قفف رمضان على الفقراء والمعوزين، حيث قيل أن المستشارين والأعضاء هم من سيشرفون على توزيعها، بينما اعتبرها المعارضون عملية انتخابية من قبل المجلس لتجميل صورته لدى الساكنة واستقطاب الناخبين، فهل تصل هذه المساعدات إلى الأشخاص الذين يستحقونها؟

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» عرفت دورة ماي توجيه انتقادات من قبل بعض الحضور لرئيس المجلس البلدي، بسبب تردي أوضاع المدينة، وسط الإشادة بدور ومجهودات سلطات المدينة في شخص باشا المدينة، الذي يشرف على معالجة كل قضايا المدينة والاستماع للمواطن الذي يجده الشخص الوحيد الذي يعمل على حل المشاكل المحلية التي تعيشها أزمور على أكثر من صعيد.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» هناك مشاريع في أزمور متوقفة أو ملغاة أصبحت نقطة سوداء في المدينة، مثل القطعة الأرضية التي قام صاحبها، وهو مستشار سابق بالمجلس، ببنائها على شكل حديقة تضم ألعاب الأطفال بشارع محمد الخامس، فبعد الشروع في هذا المشروع سنة 2015، توقف المشروع دون استكمال إنجازه، مما طرح عدة تساؤلات، لكن الإشكال الذي سببه هذا الورش المتوقف، أنه أصبح نقطة سوداء، بعد تحوله إلى مرتع للنفايات وملجأ للحمقى والمشردين بالقرب من مؤسسة تعليمية.

__________________________

» تميزت دورة ماي للمجلس البلدي لأزمور بحضور المدير الإقليمي للتربية الوطنية، الذي كشف عن سلسلة من الأوراش التي ستهم عددا من الملاعب الرياضية في المؤسسات التعليمية، مطالبا بالتواصل معه عبر رقم هاتفه الشخصي الذي منحه للمستشارين الحاضرين وللجميع، معلنا عن استعداده للتعاون مع الجميع لخدمة الرياضة المحلية.

__________________________

» انعقدت دورة ماي للمجلس الجماعي بدون مكبرات للصوت مما صعب على الحاضرين الاستماع إلى مداخلات الأعضاء، بينما مجالس أخرى تعقد دوراتها بمكبرات صوتية وشاشات عملاقة داخل قاعة الاجتماع. إذا كانت هذه القاعات تفتقر لمكبرات الصوت فلماذا تعقد الجلسات دون أن يسمع أحد ما يدور فيها؟ ولماذا لا تعقد في سرية وبأبواب مغلقة ؟

__________________________

» تعرف أزمور توافد أساطيل النقل المدرسي التي تأتي من كل حدب وصوب، تنقل التلاميذ من مختلف المناطق والجماعات والقرى والمداشر، لأجل الدراسة في المؤسسات التعليمية بالمدينة، عشرات الحافلات القادمة من جماعة بنحمدوش تركن بجوار الثانويات التأهيلية، الأمر الذي يظهر أن هذه المنطقة في حاجة إلى مؤسسة تعليمية ثانوية للحد من معاناة التلاميذ.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى