“مختصرات شمالية” لعدد 18 إلى 24 أبريل 2025

مختصرات شمالية
» شهدت جماعة تطوان إلغاء عدد من المشاريع كانت مدرجة ضمن نقاط جدول أعمال المجلس السابق، الذي كان يترأسه حزب “المصباح”، ويبدو أن المجلس الحالي بدأ يتخلى عن اقتناء مجموعة من الأراضي التي سبق أن اقتناها المجلس السابق، والتي كانت مخصصة لإنشاء مشاريع تنموية وفتح طرق جديدة، من بينها مشروع بناء مجزرة للمواشي والدواجن، حيث تم التخلي عن المساحة الأرضية التي خُصصت لها سابقا، في انتظار اقتناء أرض بديلة. هذا الوضع أدى إلى تعطيل مجموعة من المشاريع، نتيجة الصراعات والحسابات السياسية داخل المجالس المنتخبة، وهو ما يطرح التساؤل حول جدية التدبير المحلي واستمرارية المشاريع التنموية بالمدينة.
__________________________
» شهدت مدينة طنجة، في الآونة الأخيرة، تناميا مقلقا لظاهرة العنف والجريمة بكل أنواعها، حيث أصبحت بعض الأحياء مسرحا لتحركات عصابات مدججة بالأسلحة البيضاء، وخاصة السيوف، ما أثار حالة من الهلع والخوف في نفوس المواطنين، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور توثق بعض هذه الأعمال الإجرامية، التي تتضمن اعتداءات جسدية وسرقات علنية في واضحة النهار.
هذا الوضع الخطير يستدعي تدخلا عاجلا وحاسما من طرف السلطات الأمنية والجهات المعنية، من أجل استتباب الأمن وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، بالإضافة إلى ضرورة تفعيل دور المجتمع المدني والمبادرات الشبابية في التصدي لمظاهر الانحراف والإجرام، وتعزيز قيم التعايش والسلم داخل المدينة.
__________________________
»بعد ثلاث سنوات من “الزواج العرفي”، طبعها “الصمت” والتوقف عن القيام بدورها الطبيعي كمكون معارض، مقابل الحصول على بعض المصالح والمآرب الخاصة، تستعد بعض فرق المعارضة للعودة إلى أداء دورها في معارضة الأغلبية داخل الجماعات الترابية بجهة الشمال، تمهيدا للانخراط مجددا في المشهد السياسي المحلي، وهو ما قد يحمل ملامح مواجهة مباشرة مع الأغلبية التي استأثرت بتسيير الشأن المحلي لسنوات، وذلك بعد تزايد الانتقادات من قواعد هذه الأحزاب ومن بعض الفعاليات المدنية، التي عبرت عن استيائها من غياب المعارضة الفعلية، وتحول بعض الفرق إلى مجرد واجهة شكلية داخل المجالس، تفتقد للجرأة في التعبير عن صوت المواطنين والدفاع عن مطالبهم.
__________________________



