الأسبوع الرياضي

رياضة | خلاصات الركراكي من مباراتي النيجر وتنزانيا

الرباط – الأسبوع

    شهدت مواجهة المنتخب الوطني ومنتخبي النيجر وتنزانيا ضمن تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026، غياب 9 لاعبين، لأسباب مختلفة، منها ما هو فني ومنها ما هو بدني، ولم يمنح وليد الركراكي أي دقيقة للحارسين منير المحمدي والمهدي بنعبيد في المقابلتين معا، وقرر بدلا من ذل، الاعتماد على ياسين بونو.

ففي خط الدفاع، قرر الركراكي عدم الاعتماد على عبد الكبير عبقار وجمال حركاس وآدم أزنو وعمر الهلالي، إذ لم يحصل الرباعي المذكور على أي دقيقة خلال المواجهتين، بينما خط الوسط كان بلال ندير هو اللاعب الوحيد الذي لم يحصل على أي دقيقة ضد النيجر وتنزانيا، فيما تم استبعاد ثنائي الهجوم شمس الدين الطالبي وأسامة الصحراوي بسبب عدم جاهزيتهما البدنية.

تتمة المقال تحت الإعلان

في المقابل، هناك بعض اللاعبين الذين لعبوا المواجهتين بشكل كامل، يأتي في مقدمتهم ياسين بونو ونايف أكرد ونصير مزراوي وجواد الياميق، مما جعل الشارع الرياضي في المغرب يتساءل عن جهوزية المنتخب المغربي استعدادا لكأس إفريقيا المزمع تنظيمها في المغرب، خوفا منهم أن يتكرر سيناريو كأس 2023 في ساحل العاج، بعدما فقد الركراكي الكثير من “سحره”، حيث ظهر المنتخب بمستوى باهت، بعيدا عن أمل الجماهير الذي كانوا يعلقونه عليه.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالجماهير المغربية، التي كانت تحتفل بإنجازاتها مع المدرب الذي فتح لهم أبواب الفخر والتفاؤل، بدأت تشعر بالقلق، رغم الانتصارات المتتالية في المباريات الرسمية، ورغم ذلك، هناك تساؤلات حول حقيقة قوة المنتخب تحت إشراف الركراكي، خاصة أمام فرق ضعيفة لا تعد مقياسا حقيقيا للمستوى العالي في كرة القدم القارية.

جدير بالذكر، أن المنتخب المغربي يحتل صدارة المجموعة الخامسة من تصفيات إفريقيا لكأس العالم 2026، برصيد 15 نقطة، جمعها من 5 انتصارات في 5 جولات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى