ثقافة | “سلا: الكنوز الخفية لمدينة مغربية عتيقة”

تحت هذا الشعار، ينظم متحف بنك المغرب بالرباط، معرضا حول كنوز مدينة مغربية تاريخية تعاقبت عليها ممالك متعددة الثقافات، حيث يمزج بين الروايات التاريخية والفرضيات المبنية حولها، واللقى الأثرية وما تفصح عنه.
ويعتمد المعرض على تحف معارة من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث والمؤسسة الوطنية للمتاحف، فيعرض قطعا نقدية دالة مسكوكة بالمدينة أو بالمراكز التي صارت تابعة لها في وقت لاحق، كما تموقع على الخريطة جزء من شبكة من المدن التابعة للإمبراطورية الرومانية بالمغرب والشمال الإفريقي والضفة الأوروبية، ويقدم معيشها انطلاقا من لُقى مستوردة أو محلية.
ويُشرك المعرض الزائر في النقاش العلمي حول “سلا” المدينة الدولة، ثم المدينة التابعة للإمبراطورية الأكبر في عصرها، ويرجح أن أصول “سالا” أو “شالة” تعود إلى “مركز تجاري فينيقي”، ومن المحتمل أن تأسيس منشأتها الأولى كان “على الرأس الصخري للأوداية، نظرا لموقعه الاستراتيجي عند مدخل مصب النهر”.



