الأسبوع الرياضي

رياضة | “هدم” ملعب محمد الخامس على طريقة هدم ملعب مولاي عبد الله

الرباط – الأسبوع

    يسعى المغرب إلى تكريس توهجه الرياضي من خلال تنظيم تظاهرات رياضية دولية وقارية، لكن الغريب هذه المرة هو ما ذكرته تقارير إعلامية بكون ملعب محمد الخامس سيتم هدمه مباشرة بعد انتهاء نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وهو ما يثير استغراب المتتبعين الرياضيين، بعدما أصبحت هذه المعلمة الرياضية تشهد إصلاحات متكررة أكثر من احتضانها لمباريات كرة القدم، إذ في كل مرة يتم الإعلان عن إصلاحات بالملايير دون تتبع من المجلس الأعلى للحسابات لكشف أين تذهب تلك الملايير، بالإضافة إلى حرمان ناديي الرجاء والوداد من معقلهما، مما أثر على مردودهما في السنوات الأخيرة.

من جهة أخرى، نقلت بعض التقارير الإعلامية عن مسؤولين بجماعة الدار البيضاء، أن الحل الأمثل أمام المسؤولين عن المدينة كان يتمثل في هدم ملعب محمد الخامس وإعادة بنائه (على غرار مركب مولاي عبد الله بالرباط)، على أن يتم ترميم مرافقه، إلا أن هناك مجموعة من الإكراهات صادفها المجلس، تتمثل في الوقت الزمني الكبير الذي ستستغرقه عملية الهدم وإعادة البناء، وهو ما سيجعل سكان الدار البيضاء محرومين من احتضان المنافسات الكروية لما يفوق السنة، وأيضا بسبب وضع ملعب محمد الخامس ضمن الملاعب التي ستحتضن مباريات كأس إفريقيا/المغرب 2025، وبالتالي مع ضيق الوقت كان من المستحيل هدم “دونور”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأردفت المصادر أن البنايات التي يفوق عمرها 70 سنة وما فوق تشهد تضررا في مرافقها وتستوجب صيانة كبيرة، على اعتبار أن ملعب محمد الخامس هو إرث كبير للمغاربة وليس لسكان الدار البيضاء فقط، إذ يتجاوز عمره 70 سنة، وبالتالي هناك عدة مرافق تستوجب الترميم، والأمر جد مكلف بالنسبة لمدينة الدار البيضاء، كما أنه خضع للترميم غير ما مرة وبميزانيات مالية ضخمة، دون إصلاح جوهري، باستثناء المرحلة الحالية، التي يشهد خلالها الملعب إصلاحا كبيرا في جميع المرافق دون استثناء، بعدما تم تخصيص ميزانية تقدر بحوالي 25 مليار سنتيم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى