منوعات | صلاح الدين بنموسى يشتكي من التهميش والاحتكار الرمضاني
بعد غياب سنوات عن الإنتاجات الرمضانية، خرج الممثل صلاح الدين بنموسى بجملة من الانتقادات للقائمين على الشأن الفني، بسبب قلة العروض وإقصاء بعض رواد الفن المغربي، خصوصا في رمضان، مرجحا ذلك إلى كون المنتجين والمخرجين يوجهون دعواتهم لأصدقائهم ومعارفهم من الفنانين الشباب والرواد.
وفي لقاء إعلامي، حمل بنموسى مسؤولية غيابه عن الشاشة الصغيرة للمنتجين، مؤكدا أنه مازال قادرا على العمل وتقديم أدوار جديدة، قائلا: “شركات الإنتاج هما اللي غيبوني.. عيطولي كنخدم، معيطوليش ما كنخدمش”، كما وجه رسالة إلى القنوات الوطنية من أجل فرض جيل الرواد على المنتجين والمخرجين، حتى يكون توازن بين جيلين، خاصة وأن معظم الفنانين ليس لهم “حرفة” ثانية سوى ما يتقاضوه من الأعمال التي يشاركون فيها.
من جهة أخرى، عبر بنموسى عن موقفه من احتكار مجموعة من الأسماء الفنية للشاشة الصغيرة خلال شهر رمضان، قائلا إن ظهور ممثلين في أعمال رمضانية في آن واحد يجعل المشاهد تائها ولا يعرف أي عمل يتابع، مشددا على أن الساحة الفنية تزخر بممثلين جيدين ومحترفين، غير أنهم لا يجيدون اختيار الأعمال التي يشاركون فيها، مما يجعل مشاركتهم في بعض الإنتاجات غير صائبة ومسيئة لصورتهم: “عمل واحد خايب كيغطي على بزاف ديال الأعمال الجيدة”.
وفي سياق ذي صلة، اعتبر بنموسى أن بعض المخرجين والمنتجين يعتمدون على المؤثرين للاستفادة من شهرة هذه الفئة، محملا المسؤولية للقائمين على القنوات الوطنية بسبب عدم مبالاتهم للأداء الذي يبصم عليه مشاهير “الويب” وما يلاحقه من انتقادات واسعة من طرف المشاهد المغربي، قائلا: “إذا كان التلفزيون عمر بالمؤثرين غير يقلبوه سوشل ميديا”.



