رياضة | تجدد المطالب بإقالة أحيزون من رئاسة جامعة ألعاب القوى
الرباط – الأسبوع
تجددت المطالب بإقالة عبد السلام أحيزون من رئاسة جامعة ألعاب القوى، بعدما تمت تنحيته من رئاسة مجلس الإدارة الجماعية لشركة “اتصالات المغرب”، بعد 27 سنة من جلوسه على كرسي الرئاسة، لتتجه الأنظار والبوصلة إلى جامعة عمر فيها طويلا دون أي إنجازات تذكر على الصعيد الدولي والأولمبي، منذ ترؤسه لجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى سنة 2006، حيث أصبح أكثر الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة الجامعة متجاوزا الراحل الجيلالي العوفير الذي ترأس جامعة القوى في الفترة ما بين 1957 و1971 لمدة 14 سنة.
وتجددت المطالبة بالإقالة بعد الانتكاسة ألعاب القوى في أولمبياد باريس 2024، بعد فشل كل المشاركين في تحقيق إحدى الميداليات، لتتجه البوصلة مجددا في مثل هذه المناسبات، للبطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي، الذي تمكن من حفظ ماء وجه أم الألعاب، بعد العديد من الإخفاقات، كما سقط المغرب في المنشطات حيث قام الاتحاد الدولي لألعاب القوى في مارس 2020، بتنبيه المغرب بسبب تعاطي بعض العدائين المغاربة للمنشطات، وصنف المملكة ضمن لائحة الدول الأكثر خضوعا للمراقبة في تعاطي المنشطات.
تراجع ألعاب القوى بمختلف رياضاتها، بدأ مع تولي أحيزون الرئاسة سنة 2006، فبعدما كان المغرب رقما صعبا في بطولات العالم التي واظب على المشاركة فيها، أصبح لا يحسب له أي حساب، بل غاب عن عدة دورات في ظل تراجع مستوى الرياضيين، حيث غاب عن دورات برلين 2009 ودايغو 2011 وموسكو 2013، قبل أن يتم تحقيق برونزية سباق 1500م لعبد العاطي إيكدير ببكين 2015، وفضية وبرونزية سفيان البقالي في 3000م موانع تواليا في نسختي لندن 2017 والدوحة 2019.



