الحسيمة | من المسؤول عن فشل مشاريع إمزورن ؟

أشهبار أشرف. الحسيمة
في ظل الاستثمارات الكبيرة المخصصة لتطوير مدينة إمزورن، تبرز علامات الاستفهام حول كيفية إدارة هذه المشاريع وضمان نجاحها، خاصة مع تكرار ظاهرة الفشل في تنفيذها رغم التوجيهات الملكية الواضحة.
من أبرز هذه المشاريع، السوق اليومي الذي تم تدشينه في عام 2011 بتكلفة تجاوزت 10.5 مليون درهم، والذي كان من المفترض أن يكون نقطة تحول للمدينة. ورغم أهمية هذا المشروع، إلا أن الواقع يكشف عن تسيير غير فعّال وإهمال واضح من قبل المسؤولين.
المركب التجاري الذي كان يُفترض أن يُسهم في تطوير المدينة وتحفيز الاقتصاد المحلي، من الأمثلة الأخرى التي عانت من التعثر والإهمال. هذه المشاريع تبدو وكأنها تقع ضحية لغياب الرقابة الفعالة والتقييم المستمر من الجهات المسؤولة.
وفي الوقت الذي تم تخصيص ميزانية ضخمة تُقدّر بـ 581 مليون درهم في إطار البرنامج المندمج للتأهيل الحضري لإمزورن، يواجه المواطنون في المدينة تهديدًا حقيقيًا بتوقف هذه المشاريع نتيجة لعدم وجود إدارة حكيمة وتوجيهات واضحة. هذا الواقع يثير العديد من التساؤلات حول سبب تعثر هذه المشاريع رغم الدعم المادي الكبير المخصص لها.
هذا وتزداد المخاوف بين المواطنين الذين كانوا يتطلعون إلى هذه المشاريع كفرصة لتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
وتبقى الأسئلة المحورية: من المسؤول عن هذا الإهمال ؟ وأين الجهات المعنية من متابعة ومراقبة تنفيذ المشاريع الملكية لضمان نجاحها ؟



