الأسبوع الرياضي

رياضة | هل يتكرر سيناريو البرازيل مع ملاعب المونديال بالمغرب ؟

الرباط – الأسبوع

    رغم الدور التنموي الذي يلعبه احتضان التظاهرات الرياضية الدولية، إلا أن لها جانبا سلبيا يؤثر على الحياة الاقتصادية للبلد المحتضن للتظاهرة الرياضية عند انتهائها، لا سيما وأن هناك تجارب فاشلة لبعض الدول التي وقعت في فخ السباق نحو احتضان مثل هذه التظاهرات، كما هو الحال مع البرازيل وجنوب إفريقيا، التي تأثرت بنيتها التحتية الرياضية بالمونديال، مما جعل بعض متتبعي الشأن الرياضي يجددون تخوفهم من وقوع المغرب في نفس السيناريو.

فرغم أن المغرب سينظم المونديال بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، لكن عملية تأهيل المنشآت الرياضية أخذت بعين الاعتبار ما يتعلق بتدبير الإرث المترتب بعد انتهاء التظاهرات، وذلك على أساس أن تبقى هذه المنشآت تشتغل، لأنه عند الحديث عن تنظيم كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، فمن بين التحديات المطروحة أمثلة عدد من البلدان التي سجلت أثارا سلبية بعد تنظيم الألعاب الأولمبية أو كأس العالم، ذلك أنه يتم رصد استثمار مهم جدا وعندما تنتهي التظاهرات المنظمة، تبقى مجرد بنايات بدون خدمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

إن التخوف من تكرار سيناريو البرازيل بعد استضافة المونديال المرتقب، وذلك بسبب عدم استغلال الاستثمار الكبير لإنجاز المنشآت الرياضية، يستدعي البحث عن نماذج يستقي منها المغرب تجربتهم في الحفاظ على المنشآت الرياضية، كما هو الحال مع تجربة لندن التي نظمت الألعاب الأولمبية 2012، واليوم هي تستغل المنشآت الرياضية، على خلاف نموذج ريو دي جانيرو في 2016، والتي لم تستفد مما تم تشييده، بالإضافة إلى ملاعب قطر التي لا زالت تستخدمها إلى الآن في تنظيم تظاهرات رياضية دولية.

تتمة المقال تحت الإعلان

لذلك لا يستوجب العمل في المغرب على أن تكون الفضاءات الرياضية التي يتم إنجازها لاستضافة تظاهرات عالمية، مقتصرة على الرياضة، بل أن تتعدى ذلك إلى تنظيم تظاهرات ثقافية، وأن تكون عبارة عن فضاءات تنشيط يتم استغلالها طيلة الأسبوع، عن طريق ضم متاحف ومحلات تجارية إليها، وتنظيم زيارات للمنشآت الرياضية، لا سيما وأن تنظيم كأس العالم ينتهي في شهرين، ويبقى إرث المنشآت الرياضية قائما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى