“أصداء من أزمور” لعدد 28 فبراير إلى 06 مارس 2025

أصداء من أزمور
» كانت لوائح المستفيدين من إعانات رمضان تقتصر على أسماء الأرامل والمعوزين وذوي الإعاقة، يختارهم عون السلطة، ويحق لهذا العون مراجعة هذه اللوائح والتشطيب على المتوفى من المستفيدين وتعويضهم بآخرين من ذوي الهشاشة، ويكون كل هذا تحت إشراف القائد رئيس الملحقة الإدارية، لكن هذه العملية بدأت تشوبها أساليب التضليل والمراوغة والتحايل وانتحال صفة مواطن محتاج، وهلم جرا من أساليب الاحتيال ليستفيد من هذه الإعانات الأهل والأصدقاء.
__________________________
» كيف لحقوقي يستنجد بعامل الإقليم لطلب الإعانة في مشهد يسيء للعمل الحقوقي وللسير العادي لمؤسسات الدولة، ثم ينبري للنيل منها ومن مصداقيتها بعدما انتهى من لقاء حقوقي.
__________________________
» عبر لحسن حداد، الوزير السابق والنائب الرابع لرئيس مجلس المستشارين، عن أسفه على مآل مدينة أزمور، وقال في أحد البرامج الإذاعية مؤخرا: “من العيب والعار أن تبقى أزمور على هذه الحالة”، وهو يتكلم عن المدينة وكأنه واحد من أبنائها، حيث أبان من خلال مداخلته بأنه عارف بكل خبايا المدينة وجغرافيتها، وأضاف أن “أزمور أصبحت بحال شي جزيرة بوحدها، وأصبحت بحاجة إلى عناية وخاصة العناية بالتراث الذي يعد مخزونا كبيرا في المدينة القديمة”.
__________________________
» الأزموريون على موعد أيام 7 و8 و9 رمضان الأبرك مع مهرجان التصوف، تنظمه وتحييه كل الزوايا الصوفية بالمدينة تحت خيام ستقام بالساحة الكبرى أمام ضريح الولي الصالح مولاي بوشعيب، والمعروفة بساحة “الحصن”، وهذا المهرجان الصوفي من فكرة وتنظيم وإشراف الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية لإقليم الجديدة، في مسعى منها للحفاظ على هذا التقليد الذي ظلت مدينة أزمور تحافظ عليه منذ عقود.
__________________________
» من الشروط المطلوبة للتلاميذ الراغبين في الاستفادة من الإقامة في الداخلية في أي مؤسسة تعليمية، هو توقيع التزام مصادق عليه يتعهد فيه التلميذ بالحفاظ على الداخلية وأثاثها وكل معداتها، وفي حال الإخلال بهذا الالتزام، يمنع عليه الولوج لهذه المؤسسة وكل الخدمات المتعلقة بها، كما يمكن للداخلية أن تغلق في وجه التلميذ بصفة مؤقتة حين يكون عطب ما يهدد حياة التلاميذ الداخليين إلى حين إصلاح العطب، وفي كلتا الحالتين، يبقى على جمعيات آباء وأولياء التلاميذ الإسراع بحل مشكل الداخلية عند إغلاقها بتعاون مع إدارة المؤسسة.
__________________________



