رياضة | الإصابات تهدد مستقبل خط دفاع المنتخب الوطني

الرباط – الأسبوع
على عكس توهج هجوم المنتخب المغربي، ووفرة اللاعبين المتألقين تهديفيا، يجد الناخب الوطني وليد الركراكي نفسه أمام معضلة خط دفاع المنتخب الوطني في المباراتين المقبلتين ضد منتخبي تنزانيا والنيجر، ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات كأس العالم 2026، مما يحتم عليه إيجاد الحلول المناسبة لنهجه التكتيكي استعدادا للمنافسات المقبلة، منها كأس الأمم الإفريقية شهر دجنبر 2025.
ويجد الركراكي نفسه حائرا في كيفية ترميم خط دفاع الأسود في ظل شح اللاعبين الذين ينشطون في هذه المراكز، وذلك راجع إلى الإصابة، والبعض الآخر لعدم اقتناع الطاقم التقني بمؤهلاتهم كما هو الحال مع نصير مزراوي الذي أصيب في مباراة مانشستر يونايتد خلال مواجهة إيفرتون.
ومما فاقم أزمة خط الدفاع قبل الجولتين المقبلتين من التصفيات المونديالية، أن نادي السد القطري أعلن مؤخرا عن إصابة المدافع غانم سايس بتمزق في أربطة الكاحل خلال إحدى الحصص التدريبية، وتعتمد عودة سايس إلى الملاعب على سرعة تعافيه، وهو ما حدا بالركراكي إلى الانتقال إلى قطر للوقوف على جاهزيته، ليفاجأ بغيابه عن لائحة فريقه، مما جعل سايس مرشحا بقوة للغياب عن معسكر المنتخب، وهو ما يفرض على الناخب الوطني إعادة ترتيب أوراقه سريعا واختيار التوليفة الدفاعية الأنسب لضمان الحفاظ على توازن الفريق في هذه المرحلة المهمة من التصفيات.
وأمام هذه التحديات التي تواجه الطاقم التقني في خط دفاع المنتخب، تظل البدائل محدودة، تتمثل في يونس عبد الحميد، مدافع سانت إيتيان الفرنسي، وعبد الكبير عبقار، لاعب ألافيس الإسباني، اللذين سبق لهما المشاركة في معسكرات المنتخب، كما قد يلجأ الركراكي إلى توظيف عمر الهلالي، مدافع إسبانيول، في مركز قلب الدفاع، خاصة في ظل غياب شادي رياض، مدافع كريستال بالاس، الذي أنهت إصابة في الرباط الصليبي موسمه مبكرا، بينما يُعد آدم ماسينا، لاعب تورينو الإيطالي، خيارا متاحا لتعزيز الخط الخلفي، في ظل قلة الخيارات المتاحة أمام الركراكي.



