رياضة | هجرة كبيرة نحو الدوري الليبي

الرباط – الأسبوع
شهدت الفترة الأخيرة هجرة جماعية لمعظم لاعبي البطولة الوطنية نحو الدوري الليبي، بينهم نجوم بارزون من أندية الوداد والرجاء والجيش الملكي، ما يعكس الأزمة المالية والتدبيرية التي تعانيها الأندية المغربية، ويدفع منظومة التسيير الرياضي في المغرب نحو الإفلاس الكروي.
وتأتي هجرة ما يزيد عن 50 لاعبا من البطولة الوطنية نحو البطولة الليبية في ظل الصعوبات المالية التي تواجهها الفرق المغربية، والتي دفعت العديد من اللاعبين إلى البحث عن فرص في دوريات أخرى، مثل الدوري الكويتي، بحثا عن عقود أكثر استقرارا، مما يؤكد على تواجد أزمة اقتصادية تعصف بالكرة المغربية، مردها فشل المسيرين الرياضيين في إيجاد حل للصعوبات المادية التي تواجهها في مسايرة متطلبات المنافسة على الألقاب القارية، والمحلية، لكون معظم مسيري الأندية المغربية غايتهم خدمة مصالحهم الشخصية والاقتصادية عن طريق استعطاف جماهير الفرق، وليس النهوض بمنظومة الكورة المغربية.
فالأزمة المالية التي تعصف بالأندية الوطنية، جعلت الدوري الليبي وجهة مفضلة لعدد من اللاعبين الذين يبحثون عن الاستقرار المادي، ما سيترك تأثيرا واضحا على البطولة والمنتخب الوطني، كما لم تقتصر هجرة اللاعبين المغاربة إلى الدوري الليبي على الأسماء الشابة أو المغمورة، بل شملت عناصر أساسية في أندية القمة، فهذا النزوح الجماعي يعكس ضعف التخطيط والتسيير، إذ لا توجد مشاريع احترافية قادرة على صناعة لاعبين مؤهلين للاحتراف في أوروبا كما هو الحال مع الدوري المصري.



