رياضة | أبهذا التحكيم نسعى دخول “الكان” المقبل ؟

الرباط – الأسبوع
لا حديث يدور بعد انتهاء كل جولة من البطولة الوطنية إلا عن مستوى التحكيم المغربي الذي تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، والذي صار ضعيفا مقارنة مع دول أخرى كانت تتخذ التحكيم المغربي نموذجا لكنها تطورت بشكل لافت، وهو ما أثر على مستوى الصافرة المغربية حتى أصبحت تغيب عن قيادة مباريات مهمة وكبيرة في المنافسات الرياضية الدولية أو القارية.
ويتجلى تراجع التحكيم المغربي في كيفية إدارة الحكام المغاربة للعديد من المباريات، والتردد في الإعلان عن الأخطاء لهذا الفريق أو ذاك، والإفراط في استعمال “الفار” في بعض اللقطات الواضحة، والتفريط في استعماله في الحالات التي تحتاج ذلك، مما جعل اللاعبين يدخلون في مشادات كلامية مع الحكام عند كل صافرة يطلقونها لحالة من الحالات التي تعترض نسق اللعب أثناء سريان المباراة، لغياب المعاملة بالمثل والميل لنصرة فرق على حساب أخرى، مما يخلق الجدل حول نتائج بعض المباريات.
ومن مظاهر ضعف التحكيم المغربي، إقرار مدير مديرية التحكيم أيضا بأخطاء الحكام عند نهاية كل جولة، مما يطرح التساؤل حول أهلية الحكام في إدارة مباريات حاسمة في ظل ارتكابهم لأخطاء بادية للعموم، فمثلا مباراة النادي المكناسي وفريق الجيش الملكي التي أجريت مؤخرا، ألغت تقنية الفيديو هدفا صحيحا في مواجهة الجيش الملكي، وخرق الحكم المشرف على “الفار” البروتوكول باستدعاء حكم الساحة، الذي ألغى الهدف الثالث للمكناسيين في الوقت بدل الضائع من الجولة الثانية (3-2) بناء على خطأ ارتُكب بعد وقت طويل من توقيع الهدف، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات الوصية على قطاع التحكيم المغربي، وتجويده قبل فوات الأوان.
وتوجه الجماهير انتقادات لاذعة للحكام بمحاباة بعض الفرق، التي تستفيد منذ بداية الموسم الكروي من الأخطاء التحكيمية، الأمر الذي أعاد الحكام المغاربة مجددا إلى قفص الاتهام، ويسائل معايير مديرية التحكيم في اختيار الحكام المؤهلين لقيادة مباريات قسم الصفوة، كما أن اقتراب قطار الدوري المغربي من الثلث الأخير من عمر الموسم، يزداد الضغط على الصافرة المغربية، خاصة في مباريات مقدمة وأسفل الترتيب.



