رياضة | ما الذي ستستفيده الكرة المغربية من مقر “الفيفا” بالمغرب ؟

الرباط – الأسبوع
بفضل الرؤية الملكية المستشرقة في كرة القدم، تحول المغرب إلى عاصمة لكرة القدم الإفريقية والدولية في السنوات الأخيرة، وجاءت ثمرة النتائج الإيجابية التي حققتها الكرة المغربية، وكذلك البنية التحتية التي يتوفر عليها، مما أكسبه ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم ليحتضن المقر الإقليمي في بلادنا، في خطوة تكرس الثقة التي توليها “الفيفا” للمغرب، مما يطرح التساؤل حول استفادة الكرة المغربية من تواجد مقر “الفيفا” على الأراضي المغربية.
وتتجسد استفادة كرة القدم المغربية، في تطويرها على المستويين التربوي والثقافي، بالإضافة إلى مواكبة ودعم كل المبادرات والمشاريع الهادفة للنهوض بكرة القدم في إفريقيا، مما يبرز ويؤكد الدور الحيوي للمغرب في إشعاع كرة القدم، بصفته عضوا في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإضافة إلى وضع إجراءات لدعم مشاريع “الفيفا” ومواكبتها في كل المساطر المتعلقة بإحداث هذا المقر.
كما تعتبر هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية مهمة تعكس مكانة المغرب المتزايدة في عالم الرياضة، حيث أصبح المغرب مركزا رئيسيا لـ”الفيفا” في شمال إفريقيا والعالم العربي، مما يعكس التزام الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعزيز وجوده في المنطقة، من خلال برامج تدريبية وتنظيمية، وفي مجالات مختلفة مثل إدارة البطولات وتنظيم الفعاليات الرياضية، مما سيعزز من تواجدها في شمال إفريقيا ويسهم في تيسير الوصول إلى أسواق جديدة في المنطقة.
ويعد فتح مقر لـ”الفيفا” بالمغرب رابع مقر لها عبر العالم بعد باريس وجاكرتا وميامي، لكونها تروم وضع فضاءات عمل رهن إشارة الاتحاد الدولي لمزاولة أنشطته الإدارية، كما تهدف إلى تسهيل إجراءات الإقامة بالمغرب بالنسبة لمستخدميه الأجانب، ومواكبة كل الإجراءات الإدارية الخاصة بأنشطة مكتب “الفيفا” بإفريقيا، ومستخدميه الأجانب داخل التراب المغربي.



