ثقافة | إطلاق برنامجي “المشروع الوطني للقراءة” و”تحدي القراءة العربي”
من أجل مدرسة ذات جودة منفتحة ومبتكرة

بمبادرة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، تم الإطلاق الرسمي لبرنامجي “تحدي القراءة العربي” و”المشروع الوطني للقراءة” برسم موسم 2024-2025، وذلك في لقاء نظم بمناسبة الاحتفاء بالفائزين في مسابقات القراءة برسم الموسم الماضي.
وبهذا الخصوص، أبرزت معطيات الأكاديمية أن 40 في المائة من التلاميذ المشاركين تمكنوا من بلوغ المراحل النهائية على المستويين الجهوي والوطني، حيث عرفت سنة 2024 مشاركة كثيفة في “تحدي القراءة العربي”، مضيفة أن التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة تميزوا بشكل خاص خلال هذه المسابقات، مما يعكس الجهود المبذولة من أجل ضمان تعليم دامج وتشجيع القراءة للجميع، كما شارك ما يزيد عن 526 ألف تلميذ في “المشروع الوطني للقراءة”، وهو ما يعكس الالتزام الجماعي للجهة بالنهوض بالقراءة باعتبارها أداة للتنمية التربوية والاجتماعية.
وفي ذات السياق، أوضح رئيس المركز الجهوي للتوثيق بالأكاديمية، محمد الخيتر، أن الإطلاق الرسمي لهذين البرنامجين يمثل فرصة لعرض النتائج التي تم تحقيقها في السنة الماضية، مع تعبئة التلاميذ والأساتذة للاستعداد للموسم القادم، حيث تندرج هذه المشاريع في إطار الرؤية الوطنية لمدرسة ذات جودة، منفتحة ومبتكرة.
من جهة أخرى، أكدت كوثر القرشي، الفائزة بـ”تحدي القراءة العربي” من ذوي الاحتياجات الخاصة، أن مشاركتها في هذه المسابقة شكلت تحديا حقيقيا لها بالنظر إلى مشاكل “عسر القراءة”، وأن هذا التتويج يعد رسالة للشباب مفادها أنه “لا يوجد مستحيل”، وأن “القراءة تغذي أحلامنا وتبني مستقبلنا”.




القراءة غذاء الروح والجسد. لهذا وجب المساهمة في تغذية عقول أطفالنا بما ينفع تكوينهم المدرسي. فمن لا يقرأ كالورقة البيضاء.